أمر نائب الرئيس السوداني، حسبو محمد عبد الرحمن، بإغلاق كافة معابر السودان أمام حركة السيارات، تحسباً لخروج أو دخول السلاح والسيارات غير المرخّصة، من وإلى البلاد، من دون تحديد موعد لإعادة فتحها.
ونقلت وكالة الأنباء السودانية الرسمية، عن عبد الرحمن، قوله خلال ترؤسه اجتماعاً لحكومة ولاية شرق دارفور وأعضاء البرلمان في مدينة الضعين، مساء الجمعة، إن 60 ألف سيارة دخلت إلى السودان بطرق غير مشروعة من دول الحدود الغربية بينها ليبيا، من دون الإشارة إلى الفترة التي دخلت فيها هذه السيارات للبلاد.
ووجّه عبد الرحمن، خلال الاجتماع الذي أتى في ختام جولة قام بها في ولايات دارفور استمرت خمسة أيام، في إطار حملة لجمع السلاح في دارفور وكردفان، الجهات المختصة بجمع السلاح غير المسجّل في إقليم دارفور، مطالباً بردع كل شخص لم يسلّم سلاحه أو سيارته غير المرخّصة.
وقال إن «ولايات دارفور تضررت كثيراً من الأسلحة المنتشرة بين المواطنين».
وطالبت الحكومة السودانية، الأحد الماضي، المدنيين الذين يملكون أسلحة وذخائر وسيارات غير مرخّصة، بتسليهما إلى أقرب نقطة لقوات الجيش أو الشرطة بشكل فوري.
ولا توجد تقديرات رسمية لحجم السلاح المنتشر بأيدي القبائل في ولايات دارفور، بينما تشير تقارير غير رسمية إلى أن مئات الآلاف من قطع السلاح تملكها القبائل بما فيها أسلحة ثقيلة.
(العربي)