أعلن الحكومة السودانية، وضع السلطات في البلاد خطة لإعادة 46 ألف لاجئ جنوب سوداني متواجدين بمدن كوستي، ربك، الدويم، في ولاية النيل الأبيض إلى معسكرات اللجوء.
وقال أمين حكومة في الولاية، الطيب محمد عبد الله، أمس السبت، إن «الحكومة ستطبق قانون اللجوء على جميع المتواجدين خارج المعسكرات»، مضيفاً «لن يخرج أي لاجئ من المعسكرات؛ إلا وفق اللوائح والقوانين».
ولم يوضح عبد الله، في تصريحاته التي أدلى بها للمركز السوداني للخدمات الصحفية (مقرب من الحكومة)، تفاصيل الخطة، ولا توقيت العمل بها، مكتفياً بالتهديد بـ «ترحيل اللاجئين الذين لا يلتزمون بالقانون إلى خارج البلاد».
وأعلنت وزارة الداخلية السودانية، الأحد الماضي، فرض إجراءات جديدة على قبول اللاجئين من جنوب السودان بعد إلقاء القبض على 78 مشتبهاً في أعمال عنف جرت مطلع أغسطس الجاري في معسكر للاجئين الجنوبيين في ولاية النيل الأبيض.
واندلعت أعمال العنف في مخيم خور الورل، وأدت إلى حرق أجزاء من المخيم، وإتلاف مستودعات الأغذية الخاصة بالأمم المتحدة، إضافة إلى وقوع حالات اغتصاب.
وتستضيف ولاية النيل الأبيض أكبر عدد من اللاجئين الجنوب سودانيين بحوالي 40% من مجموع 163 ألف لاجىء مسجل وصلوا السودان منذ بداية العام، حتى 15 يوليو الماضي. وتشير التقديرات الحكومية إلى أن عدد اللاجئين بالولاية يبلغ عددهم 150 ألفاً ضمن 8 معسكرات.
وبلغ عدد اللاجئين الجنوبيين في السودان حتى أواخر الشهر الماضي أكثر من 410 آلاف لاجىء، يتواجد معظهم في مخيمات ولايتي شرق دارفور (غرب)، والنيل الأبيض.
(الأناضول)