أعلن النائب الأول للرئيس السوداني، رئيس الوزراء بكري حسن، فتح أبواب البلاد أمام المستثمرين الأمريكيين، للاستفادة من موارده الغنية.
جاءت تصريحات رئيس الوزراء، لدى استقباله بالخرطوم، وفداً من رجال الأعمال الأمريكيين، برئاسة الرئيسة التنفيذية لمجلس الشركات الأمريكية المعني بأفريقيا، فلوريسل ليزر.
وقال وزير الدولة بالخارجية السودانية، عطا المنان بخيت، في تصريحات صحافية، إن زيارة الوفد تعد امتداداً للحوار السوداني الأمريكي.
وتابع «الآن يتقدّم في المجال الاقتصادي، الذي سيدفع علاقات البلدين إلى الأمام في المجالات».
وأُنشئ مجلس الشركات الأمريكية المعنى بأفريقيا في 1993، ويهدف إلى ربط الحكومات مع عضوية قطاع الأعمال الخاصة، ويمثل أكثر من 130 شركة في الطاقة والصحة والبنى التحتية وتسهيل التجارة.
بدورها، أعلنت رئيسة وفد مجلس الشركات الأمريكية المعنى بأفريقيا فلوريسل ليزر، رغبة الشركات الأمريكية في الاستثمار بالسودان، بعد رفع العقوبات الاقتصادية عنه.
وترى ليزر أن أهم قطاعات متاحة في السودان، هي: تقنية المعلومات، والنفط والتعدين والزراعة والثروة الحيوانية، والنقل البحري والنهري والطيران، والبنى التحتية.
وأضافت أن الزيارة «جاءت بعد حوار واسع مع الشركات الأمريكية، حول وجود فرص استثمارية كبيرة في السودان».
وقالت إن وفدها يتضمن تمثيلاً كبيراً للشركات الأمريكية، من بينها شركات شل، وبوينج، وأكسون موبيل، وغيرها.
وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية في 6 أكتوبر الماضي، رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان منذ 20 عاماً، وأشارت إلى أن القرار جاء «اعترافاً بالإجراءات الإيجابية لحكومة الخرطوم».
(الأناضول)