عبود سعيد بامعيبد، واحداً من أبرز النجوم المتميزة، التي رفدت بها وادي حضرموت ملاعب كرة القدم، بدءاً من نادي سلام الغرفة، الذي بزغ منه بامعيبد، والذي شهد ولادته قبيل انتقاله خلال العقد الماضي، لعدة أندية يصفها بامعيبد في حواره مع «العربي»، أنها مراحل تعد الأروع للنجم الحضرمي في حياته الكروية، والتي لم تتوقف بعد. ويعتز المهاجم عبود، بأول تجربة احترافية خاضها بعيداً عن مسقط رأسه في وادي حضرموت، مع عميد أندية «الجزيرة»، ونادي «التلال»، والتي استمرت أربعة أشهر، ولعب فيها إلى جوار هداف العرب، شرف محفوظ، وسلطان الكرة، عمر البارك، وابن مدينة سيئون، مايسترو وسط التلال، أسامه باحشوان، والتي قال أنه كان بإمكانها أن تطول، لو أن الظروف الصعبة التي مر بها نادي «التلال» في تلك الفترة لم تكن.
ثم بعد مغادرته «التلال»، انتقل إلى مدينة البريقة، ولعب هناك مع فريقها «الشعلة» لمدة ثلاث مواسم كروية، حيث أسهمت الأهداف التي سجلها في عودة الفريق لدوري النخبة، ويصفها عبود بالفترة المتميزة، كونها كانت النافذة لمعرفة عبود كلاعب، لكن بعد إنهاء عقده مع نادي «الشعلة» وتوجه إلى البوابة الشرقية للاحتراف مع «شعب حضرموت»، تعرض المهاجم عبود بامعيبد، لإصابة بالركبة، ولم تكتمل هذه التجرية، وكانت فترته مع «شعب حضرموت» قصيرة، حيث سافر للعلاج إلى جمهورية مصر، ومن ثم عاد لإكمال مسيرته الكروية والمساهمة في عودة وحدة صنعاء وأهلي تعز إلى دوري الأضواء، كما نال خلال احترافه مع فريق اليرموك، بطولة الدوري العام لكرة القدم، ولأدائه المتميز مع الأندية اليمنية التي لعبها، لهذا استدعي للعب في صفوف منتخب «الشباب» والمنتخب الوطني، وله ثلاث من المباريات الدولية مع المنتخب.
كابتن عبود، على الرغم من الظروف التي تعيشها البلد، لاتزال حضرموت رائدة في احتضان المسابقات الكروية.. إلى ماذا يرجع ذلك؟
في اعتقادي، سبب استمرار النشاط الرياضي في مدينة حضرموت، يعود إلى الاستقرار الذي تعيشه المحافظة ولله الحمد، بالإضافة إلى حب وعشق الجماهير لكرة القدم الحضرمية.
لوحظ غيابك الطويل عن فريق «السلام»... لماذا؟
«السلام» هو بيتي الأول، ولا يمكن أن أنسى الفضل بعد الله لنادي «السلام»، الذي كان لي البوابة للظهور في لعبة كرة القدم، و«السلام» حالياً، في حالة تجديد وترك الفرصة للشباب، ومتى ما سنحت الفرصة لخدمة نادينا فنحن جنود له.
ما لذي ينقص «السلام» ليكون بدوري النخبة؟
الذي ينقص «السلام» التخطيط الصحيح، وشحة الإمكانيات المادية، وعدم وجود إدارة متمكنة تسعى لإنتشال النادي، وأسباب كثيرة لا يتسع المجال لذكرها.
كيف ترى رياضة وادي حضرموت؟
رياضة وادي حضرموت بخير، على الرغم من شحة الإمكانيات والبنية التحتية المتهالكة للأندية، وأزيدك من الشعر بيت، أن وادي حضرموت بأكمله، لا يمتلك ملعب معشب، وهذا قد لا يصدق، لكن تصور أخي، أن وادي حضرموت لا يوجد لديها ملعب صالح للعب كرة القدم، وما أقصده أنا، في أقل القليل، ملعب شبه قانوني.
خضت تجربة طويلة تقارب العقد من الزمن خارج «السلام»، متنقلاً بين أندية عديدة... برأيك ما هي أجمل هذه التجارب؟
تتفاوت من نادي لأخر، على الرغم من حلاوته، لكن أجمل فتراتي كانت مع نادي «الشعلة» العدني، وكانت الأطول لي، حيث استمرت ثلاث سنوات، وساهمت مع زملائي في صعود الفريق، ومن «الشعلة» كانت لي نافذة أخرى، ليتم التعرف على عبود كلاعب، كما لا أنسى معشوقي «الأهلي الحالمي»، الذي أكسبني حب الجمهور الأهلاوي والحمد لله.
ذكرى مفرحة وأخرى محزنة في مسيرتك الكروية؟
من الذكريات المفرحة، هي استدعائي لتمثيل المنتخب الوطني، أما الذكرى التي أحزنتني، فهي هبوط «السلام» من أندية النخبة اليمنية في العام 2010، بعد عام واحد على صعوده.
التعليقات