تجمع متظاهرون خارج مقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، «يونسكو»، في باريس، بعد ظهر يوم أمس، للاحتجاج على ترشح قطري لرئاسة المنظمة.
وبينما كانت تُجرى الجولة الثالثة من التصويت، تجمع نحو 20 متظاهراً خارج المنظمة ضد مرشح قطر.
واتهم حسن الشلغومي، وهو إمام فرنسي تونسي، قطر، برعاية الإسلاميين المشددين، معتبراً أنه «لا ينبغي إتاحة الفرصة لها لرئاسة ليونسكو».
من جانبه، اعتبر رزق شحاته، وهو سياسي من أصل مصري يرأس منظمة غير حكومية تدعم العلمانية في المجتمع الفرنسي، أن «قطر تحاول شراء الأصوات في الانتخابات».
لكن مرشح قطر، حمد بن عبد العزيز الكوّاري، قال إن «الإنتخابات كانت نزيهة وعادلة».
وبعد الجولة الثالثة من الإقتراع السري، الذي يمكن أن يستمر حتى يوم الجمعة الواقع في 13 أكتوبر، تصدر الكواري، ومرشحة فرنسا، أودريه أزولاي، السباق، بعد حصول كل منهما على 18 صوتاً، وتلتهما مرشحة مصر، مشيرة خطاب، بحصولها على 13 صوتاً، وحصل الصيني تشيان تانغ على خمسة أصوات، واللبنانية فيرا خوري على أربعة أصوات.
وترغب الدول العربية بدورها في قيادة «اليونسكو»، لكن الإنتقادات التي توجهها مصر للمرشح القطري، خلال التصويت، تسلط الضوء على الخلافات الجيوسياسية التي تشل عمل المنظمة التابعة للأمم المتحدة.
وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر العلاقات السياسية والتجارية مع قطر في يونيو، بتهمة دعم الأخيرة لـ«الإرهاب»، وهو ما تنفيه الدوحة.
(رويترز)