وصل الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلى العاصمة القطرية الدوحة، اليوم الخميس، في زيارة رسمية هي الأولى له، منذ توليه مهام منصبه في مايو الماضي.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية الرسمية «قنا»، أن «ماكرون، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بحثا السبل الكفيلة بتوطيد علاقات الصداقة والتعاون المتميزة بين البلدين».
وأضافت أنهما «تناولا عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك».
وأكد أمير قطر، أن بلاده «ملتزمة من اليوم الأول بمكافحة الإرهاب».
ودافع آل ثاني، عن جهود بلاده في محاربة «الإرهاب»، قائلاً إن «المعلومات التي تأتي في الصحف عن قطر غير صحيحة».
وشدّد على أن «الدول العربية هي الأكثر تضرراً من الإرهاب».
من جانبه، صرّح ماكرون بأن بلاده وقّعت مع قطر «خطاب نوايا» لتعزيز الحرب على «الإرهاب» والتطرّف.
وأضاف أن الخطاب «يسمح بتيسير تبادل المعلومات للتصدي للتطرف».
وفي سياق منفصل، بحث الطرفان «قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وتداعياته على الأمن والاستقرار في المنطقة».
وتأتي زيارة ماكرون، غداة إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها، الأمر الذي يتوقع أن يكون على أجندة مباحثات الزعيمين.
(الأناضول)