اختتمت فعاليات تمرين «درع الخليج المشترك 1» في مدينة الجبيل شرقي المملكة، بحضور الملك السعودي، سلمان بن عبد العزيز، وعدد من قادة الدول المشاركة في التمرين الذي استمر لمدة شهر كامل.
وشارك في التمرين قوات برية وبحرية وجوية ودفاع جوي من 24 دولة.
ويعد تمرين «درع الخليج المشترك 1» الأكبر من نوعه في المنطقة، سواءً من حيث عدد الدول المشاركة، أو نوعية العتاد العسكري النوعي المتطور، والتقنيات المستخدمة في التمرين التي تعد من أحدث النظم العسكرية العالمية، وحظي بمشاركة أربعة دول تصنف بأنها ضمن أقوى عشرة جيوش في العالم، بحسب وكالة الأنباء السعودية «واس».
ومن أبرز أهداف التمرين «تفعيل مفهوم خطط العمليات العسكرية القتالية المشتركة للتصدي للأعمال العدائية التي تهدد أمن واستقرار المنطقة، وتبادل الخبرات في مجالات التخطيط والتنفيذ بين الدول المشاركة في التمرين، وإبراز التماسك والتجانس العسكري بين الدول المشاركة بالتمرين إقليمياً ودولياً».
ووصل مدينة الحبيل شرقي المملكة، مساء الأحد، لحضور ختام التمرين رؤساء: تشاد، إدريس ديبي، ومالي، إبراهيم بو بكر كيتا، وبوركينا فاسو، روك مارك كريستيان كابوري، بحسب «واس».
كما وصل أيضا ولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد آل نهيان، ورئيس الوزراء الباكستاني، شاهد خاقان عباسي.
ويشهد التمرين معظم القادة العرب الذين شاركوا في وقت سابق القمة العربية التي استضافتها المملكة الأحد.
وأعلنت الرياض انطلاق تمرين «درع الخليج المشترك -1» في 18 مارس الماضي، وذلك بالتزامن مع بدء وصول قوات الدول المشاركة.
ولم يذكر البيان أسماء الدول المشاركة في التمرين، إلا أن شعار التمرين تضمن أعلام 24 دولة من بينها إلى جانب السعودية، الولايات المتحدة وبريطانيا، وباكستان والسودان ومصر وماليزيا.
ووصفت «واس» التمرين بإنه «يعد أضخم التمارين العسكرية في المنطقة على الإطلاق سواء من حيث عدد القوات والدول المشاركة».
وقدرت عدد القوات المشاركة فيه بعشرات الآلاف دون تحديد.
(الأناضول)