وقّعت الصين والكويت، اليوم الثلاثاء، حزمة من اتفاقات التعاون ومذكرات التفاهم، لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بينهما.
وجاء التوقيع، بعد محادثات عقدها الرئيس الصيني شي جين بينغ، مع أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح، على هامش منتدى التعاون العربي الصيني المنعقد في بكين.
وتشمل الاتفاقات المبرمة مجالات مختلفة، منها الاتصالات، والتجارة، إلى جانب مذكرة تفاهم لتشجيع الاستثمار المباشر بين هيئة تشجيع الاستثمار المباشر الكويتية، والمجلس الصيني لترويج التجارة الدولية.
وفي إطار ترحيبه بالأمير في زيارته السابعة إلى الصين، أعرب شي عن تقديره للمساهمة الهامة التي قدمها الصباح للعلاقات الصينية - الكويتية، بحسب وكالة «شينخو» الصينية.
ووصف شي الصين والكويت بأنهما «صديقتان مخلصتان لبعضهما البعض منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين قبل 47 عاماً».
وفي مؤتمر صحافي، أكد أمير الكويت أن الصين تحتل المركز الثاني بين مستوردي نفط بلاده ومشتقاته «صادرات الكويت غير النفطية للصين تعادل 480 مليون دولار، فيما تبلغ وارداتها منها 5 مليارات دولار، فضلاً عن استثمارات كويتية في السوق الصينية».
وأشار إلى أن «الكويت مستعدة للإسهام في بناء مبادرة الحزام والطريق، من أجل تعزيز السلام والاستقرار في منطقة الخليج والعالم بأسره».
وتعد الكويت من أولى الدول التي وقعت اتفاقية مع الصين في إطار مبادرة الحزام والطريق.
واتفق الجانبان، على إقامة شراكة استراتيجية من أجل ضخ قوة دافعة جديدة في العلاقات الثنائية، وفتح آفاق جديدة في العصر الجديد.
وفي إطار الزيارة الرسمية للصين، التي بدأت السبت الماضي وتنتهي اليوم، يشارك أمير الكويت في أعمال الاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني - العربي، الذي تجري فعالياته حالياً في بكين.

(الأناضول)
التعليقات