طالب الرئيس السابق علي عبد الله صالح، باعتقال المتورطين بقتل نائب مدير العلاقات الخارجية بحزب «المؤتمر الشعبي العام» خالد الرضي.
وقال صالح أثناء مشاركته في تشييع الرضي، إن الأخير «جاء يشوف ايش التراكمات هنا والتجمعات، وهو كان ابني صلاح الذي تعرّض قبله للحادث والتفتيش وطلبوا منه البطاقة وطلبوا منه السلاح».
وأضاف أن نجله «ترك الموقع في سيارة، وبقي الرضي، وكان واقفاً على جانب الطريق عندما قتل بالرصاص».
وتابع «نترحم عليه ونتطلع إلى أن القيادة السياسية ممثلة بالمجلس السياسي الأعلى وحكومة الإنقاذ أن تتحمّل مسؤوليتها، وأن تسرع بالتحقيقات وضبط الجناة وتقديمهم للعدالة».
واتفق «المؤتمر» و«أنصار الله»، يوم الثلاثاء، على «تخفيف حدة التوترات والسماح للمحققين بالتحقيق في أحداث العنف».
يُشار إلى أن الاشتباكات حدثت على خلفية قيام أفراد من «أنصار الله» باستحداث نقطة تفتيش أمنية قرب منزل نجل صالح ومكتبه الإعلامي في حي حدة، مودية بمقتل إثنين من «أنصار الله» بالإضافة إلى الرضي.
(رويترز)