دانت أحزاب يمنية مؤيدة لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، اليوم الخميس، حملة اعتقالات نفذتها قوات الأمن في مدينة عدن، وطالت قيادات ونشطاء في حزب «التجمع اليمني للإصلاح».
جاء ذلك في بيان حمل توقيع أحزاب «المؤتمر الشعبي العام - جناح الرئيس عبد ربه منصور هادي»، و«التجمع اليمني للإصلاح»، و«الإشتراكي اليمني»، و«التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري»، و«العدالة والبناء»، و«اتحاد الرشاد»، إضافة لـ«حزب التضامن الوطني».
وذكر البيان أن «الأحزاب والتنظيمات السياسية اليمنية تتابع بقلق بالغ التداعيات المترتبة على حملة الإعتقالات التي طالت قيادات وناشطين في حزب الإصلاح بمحافظة عدن».
وأضاف أن «الأحزاب تدين الإعتقالات الخارجة عن القانون، وتعرب عن أسفها وخشيتها من تبعات هذا العمل الذي ينذر بتهديد الحياة السياسية باليمن والتعددية الحزبية».
كما أكدت الأحزاب «رفضها المطلق لكل مظاهر الإستهداف السياسي، وأعمال التضييق على الحقوق والحريات»، منددة بـ«خطابات التحريض المناطقية».
وطالبت حكومة هادي بـ«القيام بواجباتها تجاه ما يتعرض له المواطنون والقيادات الإدارية بالمحافظة من اغتيالات واعتقالات وغيرها من الممارسات المخالفة للقانون، وكشف ملابساتها».
وشدّدت على ضرورة «وقف كافة الإختلالات الحاصلة، وإنهاء التجاوزات والمخالفات القانونية، والتحقيق بشفافية وعدل فيما تم من انتهاكات».
ودعت إلى «إطلاق سراح المعتقلين فوراً، ورد اعتبارهم، وإخلاء مقر حزب الإصلاح، ومحاسبة من يقف وراء استغلال السلطات واستهداف الأبرياء».
وقامت قوات أمن عدن، فجر اليوم، باعتقال عضو مجلس محلي عن حزب «التجمع اليمني للإصلا»ح، بعد أقل من 24 ساعة على عمليات مماثلة طالت عدداً من قيادات ونشطاء الحزب في حي القلوعة بالمدينة.
(الأناضول)