نجا نائب رئيس الوزراء، وزير الخدمة المدنية في حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، عبد العزيز جباري، والوفد الحكومي المرافق له، من محاولة اغتيال بكمين مسلح، استهدفته أثناء مرور موكبه العائد من مدينة تعز في منطقة طور الباحة، شمال محافظة لحج.
وقال مصدر حكومي إن «الميليشيات الإنقلابية المتمركزة على مرتفعات الأكبوش، جنوب تعز، أطلقت النيران على موكب نائب رئيس الوزراء أثناء مروره في الطريق العام بمنطقة هيجة العبد، الواقعة بين محافظتي تعز ولحج»، مبيناً أن «تلك المرتفعات تبعد كثيراً عن الطريق العام، لكن نيران الأسلحة تصل إلى الطريق العام الذي يعد الشريان الوحيد لمدينة تعز المحاصرة».
في المقابل، ذكر مصدر مسؤول فى السلطة المحلية بتعز، لـ«العربي»، أن «موكب الوفد الحكومي الذي زار تعز برئاسة وزير الخدمة المدنية، نائب رئيس الوزراء، عبد العزيز جباري، تعرض، ظهر اليوم الأربعاء، لإطلاق رصاص حي، أثناء عودته من محافظة تعز في الطريق المؤدي إلى مدينة عدن، وتحديداً في سوق الربوع القريب من هيجة العبد بمنطقة طور الباحة».
وأضاف المصدر أن «أعضاء الوفد نجوا من الإستهداف بالرصاص الحي، ولم يتعرض أحد منهم لأذى، فيما ردت الحماية المرافقة للوفد على موقع الكمين».
وأكد أن «محاولة الإغتيال كانت من خلال كمين مسلح، فمصدر النيران التي رد عليها الوفد كانت بالقرب من الطريق الذي مر منها الموكب، وبأسلحة متوسطة»، مستبعداً أن «يكون القصف من التلال المرتفعة المطلة على الخط، والتي لا تزال تسيطر عليها مليشيات الحوثي وقوات صالح وتصل نيرانها إلى الخط العام الذي مر منه الموكب».
وفي السياق ذاته، أفاد مصدر خاص في أحد النقاط القريبة من موقع الحادثة، «العربي»، بأن «طقمين على متن أحدهما مضاد طيران 23، يتبعان أحد فصائل المقاومة الشعبية بتعز، كانا قد سبقا الموكب بقرابة ساعة ونصف، وعند سؤالنا لهم أخبرونا أنهم أطقم حماية للوفد الوزاري».
وتابع المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أنه «وبعد مغادرة الوفد سوق الربوع بساعة، عاد الطقمان باتجاه مدينة تعز».
وكشف أن «قيادة النقطة، وبعد تواصلها مع الأجهزة الأمنية، ووفد الحماية، تأكدت من أن الطقمين لا علاقة لهما بقوة الحماية للموكب الوزاري».
وكان جباري تعرض، الأسبوع المنصرم، لمحاولة اغتيال في شارع جمال بتعز، من قبل مسلحين مجهولين.
(العربي)