سيطرت قوات تابعة للرئيس عبدربه منصور هادي، على مواقع عسكرية هامة تفصل محافظة شبوة عن حضرموت، وتطلّ على مواقع نفطيّة، فيما حذّرت «النخبة الشبوانية» من استمرار هذا التقدّم.
وأفاد مصدر محلي في شبوة لـ«العربي»، أن «قوات مكوّنة من 10 أطقم عسكرية وثلاث مدرّعات، تمركزت في نقطة الخشعة الواقعة بين شبوة وحضرموت».
وأضاف المصدر أن «القوات التي تقدّمت تتبع المنطقة العسكرية الثالثة في مأرب، والتي تخضع قيادتها للواء علي محسن الأحمر»، لافتاً إلى أن «النقطة العسكرية كانت تخضع للواء37 الذي يقوده اللواء عبدالرحمن الحليلي، قبل أن تغادرها قبل ثمانية أشهر».
وأشار المصدر إلى أن «القوات أصبحت على بعد 7 كيلو من قوات النخبة الشبوانية المتمركزة في منطقة العقلة النفطية ومنطقة الواديين».
وقال مصدر من قوات «النخبة الشبوانية» لـ«العربي»، إن «النخبة أعطت قوات الأحمر مهلة للتراجع والانسحاب إلى ثكناتها في العبر، ولاتزال المفاوضات جارية بين الطرفين».
وأوضح المصدر أن «هناك حالة تأهب في لواء حراد وبقية ألوية النخبة، على خلفية تقدم قوات الشرعية»، وأضاف أن «قوات النخبة تحركت تجاه خشم رميد لمنع قوات علي محسن التقدم الى حدود شبوة».
وتأتي تلك التحركات بعد أيام من طلب تقدّم به «المجلس الإنتقالي» إلى قوات «التحالف» من أجل «إسناد إليه مهمة تحرير مديريات بيحان»، وبعد اتهام قوات «الشرعية» بتسليم مواقع في بيحان لمقاتلي «أنصار الله»، من أجل «محاصرة قوات المقاومة وقوات اللواء 19».
وتحدّثت وسائل إعلامية جنوبية عن «تجهيزات في معسكر رأس عباس غرب عدن لقوات تخضع لنائب رئيس المجلس الانتقالي، هاني بن بريك، من أجل نقلها إلى جبهات بيحان».
(العربي)