قُتل ما لا يقل عن 3 جنود من قوات «الحزام الأمني»، وأصيب 11 آخرون بجروح، جراء انفجار سيارة مفخخة في مقر لـ«الحزام»، في مديرية المنصورة بمدينة عدن.
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية، «سبأ»، بنسختها التابعة لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، عن مصدر مسؤول في وزارة الداخلية، أن «العملية الإرهابية» أسفرت، أيضاً، عن إصابة 7 مدنيين، فضلاً عن «أضرار مادية كبيرة في المقر الأمني ومسجد ومبانٍ مجاورة للمقر المستهدف».
وأشار المصدر إلى أن العملية التي استهدفت مقر عمليات حماية المنشآت التابع لقوات «الحزام الأمني» في حي عبد العزيز، «تم تنفيذها بسيارة مفخخة ومشاركة عنصرين انتحاريين يرتديان حزامين ناسفيين شاركا في الهجوم على المقر الأمني».
وأفادت مصادر محلية، من جهتها، بأن الجرحى الذين سقطوا جراء التفجير توزعوا على مستشفيات الوالي والنقيب و22 مايو.
وبتنى تنظيم «الدولة الإسلامية»، في وقت لاحق، الهجوم الذي يأتي بعد حوالى أسبوع من الهجوم الدموي الذي استهدف مقر جهاز البحث الجنائي في مديرية خورمكسر الذي أودى بحياة عشرات الجنود.
وقال التنظيم، في بيان، إن منفذ الهجوم الانتحاري يُدعى «أبو هاجر العدني»، لافتاً إلى أنه استهدف «مقر غرفة عمليات لقوات الحزام المرتدة التابعة لدويلة الإمارات».
وفي تعليقه على الاعتداء، قال نائب رئيس «المجلس الانتقالي الجنوبي»، هاني بن بريك، «(إننا) كلنا نعرف من يقف خلف استهداف أمن عدن وقوات الحزام الأمني في الجنوب».
وأضاف بن بريك، في تغريدات على «تويتر»، «(أننا) نعرف عدونا تماماً، والحرب ستطول وسنخوضها على كل الأصعدة».
(العربي)