أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، أن المجاعة قد تكون حدثت بالفعل في بعض أجزاء اليمن، فيما يدخل الإغلاق الجزئي المفروض على الموانئ اليمنية يومه الثاني عشر.
وقال المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، يانس لاركيه، في بيان، إن الإغلاق المفروض على الموانئ البرية والبحرية والجوية في اليمن «يهدد حياة الملايين».
وأضاف: «ونحن نتحدث قد تكون هناك مجاعة (...) نحن نسمع بالفعل عن أطفال يموتون، وهناك عدد كبير من الوفيات الناجمة عن نقص التغذية».
وأشار إلى أن «اليمن يستورد نحو 90% من احتياجاته اليومية، بما في ذلك الوقود الذي وصل مخزونه الآن إلى مستوى حرج».
وتابع أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الشريكة للأمم المتحدة، أفادت بأن مخزون الوقود منخفض للغاية، لدرجة أن ثلاث مدن يمنية أصبحت غير قادرة على ضخ المياه النظيفة لسكانها خلال الأيام الأخيرة، وترك ذلك مليون شخص عرضة لخطر تفشي وباء الكوليرا مرة أخرى.
ولفت إلى أن «السكان يتعرضون لمخاطر الإصابة بأمراض أخرى مثل الدفتيريا، وهو التهاب خطير يصيب الأنف والحلق، ويمكن الوقاية منه باستخدام اللقاح».
ونقل البيان عن منظمة الصحة العالمية أن «مرض الدفتيريا ينتشر بسرعة كبيرة في اليمن، وأدى بالفعل إلى وفاة 14 شخصاً.
وكشفت الأمم المتحدة أن حملة التلقيح ضد المرض «ستبدأ خلال تسعة أيام»، دون مزيد من التفاصيل.
(الأناضول)