قال المشرف العام لفعالية «التصالح والتسامح»، هاني اليزيدي، إن الفعالية هي الشرارة التي أشعلت الثورة في الجنوب، وكانت رسالة قوية منذ 12 عاماً للنظام السابق الذي «راهن على اقتتال جنوبي جنوبي».
وأضاف اليزيدي، في حديث إلى «العربي»، اليوم الجمعة، أن «فعالية التصالح والتسامح هي اعتراف بأخطاء الماضي»، ولفت إلى أن «الفعالية في كل سنة تكون تتميز بحشود كبيرة للجنوبيين وخطابها يأتي جامعاً وتصالحياً»، مشيراً إلى أن «الوضع حالياً في الجنوب صعب جداً، ويمر الجنوب وعدن بانقسام كبير، وهناك أطراف تريد أن تدخل الجنوبيين في مربع خطير».
وشدد على أن «الجنوبيين فطنوا وعملوا على سدّ أي ذريعة للعنف والاقتتال»، معتبراً «التصالح والتسامح هو الأساس لصد أي عدوان على الجنوب».
وتوقّع أن «الفعالية تنجح عصر يوم الغد، وتوصل رسالتها، رغم الظروف الصعبة التي يمر بها الناس في معيشتهم وتعيق حضورهم بشكل أكبر».
ودعا قيادات الجنوب إلى تقديم «خطاب تسامحي ينبذ الفرقة واللانقسام ويدعو للحمة والاجتماع».
(العربي)