شهدت مدينة تعز، إطلاق ألعاب نارية، مساء الجمعة، احتفاء بأربعينية مقتل علي عبدالله صالح، وذلك في إطار الرد على إقامة فعاليات تأبين وتكريم بمديرية الشمايتين لأنصار صالح.

وفي السياق، قال «شباب ثورة 11 فبراير الشبابية الشعبية السلمية» في بيان صحافي حصل «العربي» على نسخة منه: «لقد حاول شباب ثورة الحادي عشر من فبراير بكل الطرق تجاهل كل الاستفزازات الصادرة من بقايا النظام السابق وعدم إبداء أي مظاهر احتفالية بمقتل صالح على يد حلفائه الحوثيين». واضاف البيان أن «استمرار بقايا نظام صالح برفضها الاعتراف بالشرعية، وبلوغ استفزازها ذروته بمحاولة إقامة احتفالات تأبين في عمق أراضي الجيش الوطني والمقاومة الشعبية بعد عجزهم عن تأبينه في المناطق التي سلمها صالح وأتباعه للحوثي، بل وأعلنوا تحديهم لشباب الثورة بأنهم سيعودون للتخلص من كل شيء له علاقة بثورة الشباب».

وبحسب البيان، فقد «قام شباب الثورة اليوم بإقامة صلاة الجمعة أمام شركة النفط (مبنى المحافظة المؤقت) معلنين رفضهم لأي محاولات تسعى لاستيعاب بقايا النظام السابق في مواقع قيادية بأي شكل أو مضمون».
وأكد البيان أن «شباب ثورة 11 فبراير قاموا بإطلاق الألعاب النارية من قلعة القاهرة وتبة الاخوة بمدينة تعز، هو احتفاء بمصرع علي عبدالله صالح وإهداء هذا الاحتفاء لكل أسر شهداء وجرحى الثورة الشبابية والجيش الوطني والمقاومة الشعبية».
(العربي)
التعليقات