نفى مسؤول فريق «التحالف» في محافظة المهرة، اليوم الأحد، أن يكون لدى «التحالف» أي علم عن تأسيس مراكز دينية في مديرية قشن، محذراً من خطورة تزايد حدة التوتر بين الأهالي في المديرية.
وقال المسؤول الذي حضر اجتماع لقيادة السلطة المحلية بالمحافظة ومديرية قشن، دون الإفصاح عن أسمه، «نقدر تخوف أبناء قشن من ظاهرة وفود النازحين»، مضيفاً «نحن على ثقه أن الأخ المحافظ سيقوم بحل المشكلة بأقرب وقت ممكن».
داعياً إلى «إنهاء أشكال المظاهرات بمختلف أنواعها»، مؤكداً بأنها ستؤدي «لاحتدام الصراع ودخول المحافظة في أتون الفتنة».
وكان محافظ المحافظة الشيخ راجح باكريت، قد أكد خلال الاجتماع، بأن وضع مديرية قشن سيكون «مثل المديريات الأخرى في المحافظة»، مشيراً إلى أن «مشكلة النازحين الوافدين إلى المديرية ستخضع لحل شامل وجذري».
وأضاف المحافظ في الاجتماع الذي حضره شيوخ وأعيان ووجهاء وممثلي الشباب والمرأة، أن «السلطة المحلية ستتخذ إجراءات حاسمة بالتنسيق مع التحالف لوضع حلول جذرية لمشكلة النازحين الوافدين إلى مديرية قشن وبالتشاور مع الوكلاء ومدراء العموم بالمحافظة».
وكانت الأنباء الواردة من قشن، قد تحدثت عن تورط «التحالف» ممثلاً بالسعودية، باستقدام أسر من جماعات سلفية، تخرجت من مركز دماج بصعدة، لتأسيس مركز ديني في مديرية قشن، واستخدامه كورقة مساومة مع سلطنة عمان، للضغط عليها للتخلى عن موقفها المتوازن من أطراف الصراع، وتحجيم علاقاتها بحركة «أنصار الله».
(العربي)
التعليقات