اندلعت مواجهات مسلحة بين مجاميع تتبع نجل رئيس الأمن السياسي في تعز، ومسلحين قبليين، بشارع التحرير الأسفل، وسط المدينة.
وأفاد شهود لـ«العربي» بأن «اشتباكات مسلحة عنيفة اندلعت بين مسلحي نجل رئيس الأمن السياسي، العميد عبد الواحد سرحان، ومجاميع مسلحة قبيلة من أبناء الأقيوس، ظهر اليوم الخميس، في حي المغتربين، بشارع التحرير الأسفل».
وأوضحوا أن «الاشتباكات اندلعت إثر خلاف على أرضية في حي المغتربين لا تتجاوز مساحتها قصبة ونص»، مضيفين أن «أسامة عبد الواحد سرحان، أقدم مع عدد من مرافقيه على منع مجموعة من العمال كانوا قد شرعوا في العمل وسط الأرضية، وأثناء ذلك وصل عدد من مرافقي الغليسي، أحد وجهاء قبيلة الأقيوس، بشرعب السلام، والذي يدعي مرافقيه أنه يمتلك الأرضية، ورفضوا توقيف العمال، فقام مرافقي أسامة سرحان بإطلاق النار عليهم، وتم تبادل إطلاق النار بين الطرفين لقرابة ساعة ونص».
وتابع الشهود أن «المواجهات أسفرت عن مقتل أحد مسلحي الغليسي، فيما أصيب عدد من المسلحين من كلا الطرفين»، مشيرين إلى أن «المواجهات تسببت في حالة من الرعب والهلع لدى المواطنين، كما تم قطع الشارع من بداية جولة سنان وحتى نهاية شارع التحرير الاسفل».
وفي السياق، كشفت مصادر محلية، لـ«العربي» أن «نجل رئيس الأمن السياسي بتعز، أسامة عبد الواحد سرحان، يشكل مع عدد من قيادات فصائل المقاومة، مافيا للسطو على أراضي ومنازل المواطنين وبالقوة»، مضيفة أنه «ليست المرة الأولى التي يتم فيها السطو على الأراضي، فقد سبق وأن مارست هذه العصابة وعصابة القليسي أيضاً، العديد من جرائم السطو على منازل المواطنين وخاصة التي كانت واقعة في مناطق التماس».
إلى ذلك، قال مصدر أمني، لـ«العربي» إن «مواجهات اندلعت بين نجل رئيس الأمن السياسي عبدالواحد سرحان ومرافقيه مع مسلحين من أبناء الأقيوس، إثر خلاف على أرضية في شارع التحرير الأسفل»، مشيراً إلى أن «قوات الشرطة العسكرية باشرت بالنزول إلى مكان المواجهات، وتمكنت من فض الإشتباكات». وأكد المصدر أنه «تم تسليم القاتل وعدد من المسلحين من الطرفين، إلى أفراد الشرطة العسكرية، ويتم التحقيق في القضية».
وتشهد مدينة تعز اشتباكات مسلحة متقطعة بين فصائل «المقاومة»، بالإضافة إلى عمليات اغتيال واسعة، تستهدف جنوداً من القوات الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي، و«المقاومة الشعبية»، في ظل عجز واضح من قبل الأجهزة الأمنية عن ضبط الأوضاع وإحلال الأمن في المدينة.
(العربي)