نفت الشركة اليمنية للاتصالات الدولية «تيليمن»، في صنعاء، اليوم الأربعاء، الإتهامات الموجة لها من قبل حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي، بشأن إستخدام إيراداتها في تمويل الأعمال العسكرية لصالح طرف من أطراف النزاع الدائر، كما نفت إتهاماها بالتقاعس عن سداد بقية مستحقات الحصة الاستثمارية في الكابل البحري «AAE-1» ومحطة إنزاله في عدن.
واتهمت الشركة في بيان، تلقى «العربي» نسخه منه، حكومة هادي بالبحث عن ذرائع واهية لشويه صورة شركة «تيليمن» وتبرير استحداث بوابة دولية أخرى في مدينة عدن، تم الإعلان عنها أخيراً، والذي يعد استهداف بصورة خاصة لشركة «تيليمن» وقطاع الاتصالات بصورة عامة.
ونفت الشركة، اتهامات حكومة هادي حول تقاعسها عن سداد الحصة الاستثمارية في الكابل البحري «ري AAE-1» الذي استحوذت عليه حكومة احمد عبيد بن دغر بصورة غير قانونية، وعمدت على إنشاء شركة «عدن نت».
وقالت شركة «تيليمن» للإتصالات الدولية، إنها دفعت جميع المبالغ المستحقة بتمويل ذاتي 100%، ولفتت إلى أنها وقعت مذكره التفاهم للدخول في اتحاد الكابل في أبريل العام 2013 مع الشركاء الدوليين، وبدأت الأعمال الانشائية في مايو العام 2014، وبعد اندلاع الحرب في مارس 2015 كانت الأعمال الإنشائية لا زالت قيد الإنشاء.
وأشارت الشركة إلى أنها عملت على تجاوز الصعوبات الأمنية والسياسية التي صاحبت اندلاع الحرب خاصة مع وجود محطة الإنزال في مدينه عدن، وبذلت جهوداً حثيثة من أجل استكمال المشروع ايماناً منها بأنه مشروع سيخدم جميع اليمنيين في كافة أراضي الجمهورية اليمنية، كما قامت بالإشراف على استكمال الأعمال الإنشائية للكابل الفرعي ومحطة الإنزال في مدينه عدن حتى دخوله في الخدمة في سبتمبر العام 2017.
وأكدت الشركة الوفاء بالتزاماتها الدولية المتعلقة بمشروع الكابل البحري «AAE-1»، والتي تم سدادها بالكامل بتمويل ذاتي 100% من قبل شركة «تيليمن» بموجب المستندات المؤيدة لذلك، وأشارت إلى أن حسابات الشركة منذ اندلاع الأزمة تمت مراجعتها والمصادقة عليها من قبل شركة مراجعة دولية كبرى، والذي يدحض الادعاءات حول استخدام إيرادات الشركة في الأعمال العسكرية.
وجددت شركة «تيليمن» في البيان، التأكيد على أن استحداث منظومات اتصالات جديدة في ظل ظروف الانقسام القائم حالياً سيؤدي إلى انهيار قطاع الاتصالات، وسيمتد تأثيره ليشمل جميع القطاعات الأخرى، وسيترتب عليها حرمان المواطنين من خدمات الاتصالات التي تعتبر حقاً اساسياً تكفله جميع الدساتير في العالم.
(العربي)