شهدت العاصمة صنعاء، اليوم الجمعة، مسيرة جماهيرية حاشدة في ميدان باب اليمن، وذلك بمناسبة الذكرى السنوية لإطلاق «الصرخة».
وذكر موقع قناة «المسيرة» التابع لحركة «أنصار الله»، أن الآلاف من اليمنيين احتشدوا لإحياء الذكرى السنوية لانطلاق «شعار الحق وصرخة المستضعفين في وجه المستكبرين، التي أطلقها الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي، لتكون نهجاً ومسيرة للملايين في مختلف الأقطار».
ورفع المشاركون الأعلام الوطنية والشعارات المنددة «بالتدخلات الأمريكية المستمرة في تقديم الدعم والعتاد الحربي، من القنابل المحرمة دولياً والطائرات التي تقصف وتقتل الشعب اليمني»، مؤكدين أن «الشعار يجسد موقف ايماني وانساني تجاه أعداء الله والإسلام، وأثبت تأثيره وأوجد في نفوس الأعداء رعباً وإذلالاً».

وشهدت الفعالية إطلالة متلفزة لزعيم حركة «أنصارالله» عبدالملك الحوثي، أكد خلالها «أهمية إحياء مناسبة هذه الصرخة»، معتبراً أن «هتاف البراءة موقف فعال في إفشال الكثير من الخطوات المعادية، ويتوجب على الأمة التحرك والوعي والتحمل الجاد للمسؤولية لمواجهة الهجمة الأمريكية غير المسبوقة».
كذلك ألقيت خلال الفعالية كلمات «أشادت بتضحيات الشهداء»، كما أشادت بموقف أمين عام «حزب الله» اللبناني حسن نصر الله تجاه الشعب اليمني.
وفي صعدة، خرجت مسيرة جماهيرية حاشدة إحياء لذكرى المناسبة، حيث ردد المشاركون هتافات «الله أكبر، الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام»، و «أمريكا أكبر منكر، أمريكا الشيطان الأكبر)، و«صرخة واجهة التهديد.. والإستعمار الجديد».


وفي سياق متصل، شهدت مدينة الحديدة مسيرة مماثلة رفع خلالها المشاركون لافتات منددة بالمجازر الوحشية التي يرتكبها «التحالف» بحق المدنيين العزل من أبناء تهامة، والتي كان آخرها جريمة استهداف مواطنين آمنين في منازلهم ومزارعهم فجر اليوم بغارة جوية في منطقة البدوة في مديرية زبيد، أودت بحياة ثلاثة مدنيين وإصابة آخرين.
وأشاد أبناء الحديدة بقوات الجيش واللجان الشعبية التابعة لـ«الإنقاذ»، و«التي تتصدى لقوات غازية، تستهدف الحديدة وأمنها واستقرارها»، محملين المجتمع الدولي والأمم المتحدة المسؤولية الكاملة عن التداعيات الإنسانية الناتجة عن تصعيد «التحالف» في المدينة.
(العربي)
التعليقات