توعدت وزارة الدفاع في حكومة «الإنقاذ»، ورئاسة هيئة الأركان، بالرد على جريمة «التحالف» بحق طلاب ضحيان في محافظة صعدة، بالزمان والمكان المناسبين.
وأكدت وزارة الدفاع في صنعاء، أن «العدوان ارتكب جريمة نكراء بحق أطفال في سوق مزدحم بالمارة والباعة بواسطة طائرة F16 أمريكية، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 47 مدنياً، وإصابة 77 آخرين معظمهم من الأطفال».
وأشارت إلى أن أنها لن «تترك مثل هذه الأعمال الجبانة والمدانة في كل الشرائع والقوانين والأعراف تمر من دون عقاب مضاعف في الزمان والمكان الذي تراه مناسباً، في جبهات المواجهة مع العدوان وأدواته ومصالحه التي يستخدمها في هذا الجرم وأمثاله من دون أن تقع في وحل استهداف الأبرياء والمدنيين ومصالحهم، لأن اليمن وشعبه وجيشه ولجانه الشعبية تملك أخلاقاً وقواعد ناظمة في المواجهات».
وأشار البيان، إلى «النهج الذي تتخذه اليمن في مواجهة العدوان في الجبهات العسكرية المباشرة وفق قواعد الاشتباك، والأخلاق والأعراف التي يتمثلها الجيش واللجان الشعبية في التجنب التام للمدنيين، والأعيان المدنية، والتعامل الأخلاقي والقانوني مع الأسرى في المعارك، فيما يتعمد تحالف العدوان السعودي - الأمريكي استهدف الأطفال والنساء في اليمن بشكل ممنهج، كما يستهدف الأعيان المدنية وكل مقومات الحياة بمختلف المحافظات اليمنية».
وقال البيان «ثبت لكل ذي بصيرة أن أمريكا وبريطانيا والسعودية وتحالفهم العدواني على اليمن لا يملكون أخلاق الشعب اليمني وجيشه ولجانه، وأن هذا التحالف العدواني يمثل بؤرة الشر والإرهاب العالمي الذي عجز عن إيصال أدواته من الإرهابيين في الأرض، فجاء من الجو عبر الطائرات الأمريكية والذخائر البريطانية والتنفيذ السعودي - الإماراتي ليقتل الأطفال الصغار والمدنيين الآمنين في الطرق والأسواق العامة وفي البيوت والأحياء السكنية».
(العربي)