روى نافع خادم فرج، الناجي الوحيد من «مجزرة الصيادين» التي ارتكبها «التحالف»، أمس الأول، قبالة سواحل الخوخة غرب محافظة الحديدة، كيفية قيام القوات الاماراتية بإعدام رفاقه الصيادين الـ17 بطريقة وحشية.
وبحسب فرج ومصدر في هيئة المصائد السمكية بالحديدة، اختطفت قوات بحرية إماراتية الصيادين الـ18 من عرض البحر في أثناء ممارستهم مهنة الصيد، واقتادتهم إلى إحدى البوارج المتواجدة في عرض البحر.
ولفت إلى أن الصيادين، وهم من أبناء الخوخة، تعرضوا لتحقيق فج استمر لساعات، قبل أن تأمرهم القوات الإماراتية بالعودة إلى قاربهم من نوع «جلبه»، وتعود ملكيته لأحد الضحايا الصياد عمرو يحيى رضوان.
وأضاف الناجي الوحيد من المجزرة، أنه تم جمع الصيادين كافة في القارب، وحين ابتعد عن البارجة تم استهدافه بصاروخ مباشر، ما أدى إلى مقتل 17 صياداً، فيما أصيب هو بجراح نجا بها من الموت.
وأشارت المصادر إلى قيام صيادين من أبناء الخوخة بإخراج جثث الضحايا، اليوم الثلاثاء، حيث تم نقلهم إلى الخوخة ودفنهم في قرية الكدحة مسقط رؤؤسهم.
يذكر أن مديرية الخوخة تقع تحت سيطرة القوات الموالية للإمارات منذ ديسمبر الماضي، ولا تشهد أي عمليات عسكرية تلجأ إليها القوات الإماراتية لتبرير جريمتها، عبر القول إنها كانت تستهدف زوارقاً معادية، كما يحدث في مناطق الساحل الغربي التي تشهد مواجهات عسكرية.
(العربي)
التعليقات