سيطرت القوّات الموالية للرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، على قرية الصراري في جبل صبر بمحافظة تعز، بعد معارك عنيفة بينها وبين "أنصار الله" والقوّات المتحالفة معها.
وقال مصدر أمني إن "معارك اندلعت، منتصف الليل، بين الطرفين، بعدما شنّت المقاومة الشعبية هجمات مكثّفة على مواقع الحوثيّين"، مضيفاً أن "المواجهات انتهت بسيطرة المقاومة على القرية".
وأشار المصدر، الذي فضّل عدم ذكر اسمه، إلى أن "المقاومة أحكمت سيطرتها على سلسلة جبل صبر، في جنوب المدينة، عدا تواجد للحوثيّين وقوّات صالح في قرى الشقب".
ولفت إلى أن "عدداً من المسلّحين الحوثيّين سقطوا قتلى"، وأن "جثثهم ما تزال مرمية في المزارع والتلال"، متابعاً أن "المقاومة أسرت نحو 25 مسلّحاً بينهم قيادات ميدانية للحوثيّين، ينحدرون من محافظتي عمران وصعدة".
وأفاد بأن "المواجهات لا تزال مستمرّة، لكنها متقطّعة بين الطرفين، في أطراف قرى الصراري"، متحدّثاً عن أن "المقاومة أعطت الأمان للمدنيّين في القرية، والذين ثبت عدم تورّطهم في العمليّات العسكرية".
ولم يتسنّ، حتّى الآن، الحصول على تعليق من مصدر محايد أو آخر مقرّب من "أنصار الله".
وكانت مصادر مقرّبة من الجماعة ذكرت، في وقت سابق، أن "قرية الصراري تتعرّض لمحاولات اقتحام مكثّفة، من قبل مرتزقة العدوان، للسيطرة عليها"، مؤكّدة أن "مجموعات الأهالي تمكّنت، بمساندة الجيش واللجان الشعبية، من إفشال هذه المحاولات، التي تتمّ تحت وابل كثيف من القصف الصاروخي والمدفعي ومختلف أنواع الأسلحة".
وأحصت المصادر "سقوط أكثر من 130 قذيفة فوق منطقة الثعيب، لإيقاع أكبر عدد ممكن من القتلى والجرحى، وتهجير أبناء القرية"، مدّعية أن "مرتزقة العدوان قصفوا المجمع التربوي في القرية، كما أحرقوا مسجد العالم جمال الدين".