تسبّب ارتفاع منسوب المياه، في السدود والحواجز والبرك المائيّة في اليمن، جرّاء الأمطار الغزيرة، بسقوط ضحايا في حوادث غرقٍ متفرّقة، في 5 محافظات، خلال الأيام القليلة الماضية.
وتحدّثت مصادر محلّية متعدّدة، لـ" العربي"، عن ارتفاع ضحايا حوادث الغرق، أثناء ممارسة رياضة السباحة في السدود والبرك المائية، إلى 9 أشخاص، بينهم أطفال، كحصيلة أوّلية، رصدتها السلطات المحلّية في 5 محافظات هي أمانة العاصمة، صنعاء، الحديدة، مأرب، وذمار.
وأشارت مصادر محلّية في ذمار(وسط اليمن) إلى أن 3 أطفال توفّوا غرقاً، يوم الأحد، حينما كانوا يمارسون السباحة، في بركة للمياه بمنطقة بني سعد في مديرية ضروان، وأوضحت المصادر أن الغرقى هم الشقيقان خديجة ومصلح عبيد، وعبدالرحمن حسن غرامة.
وفي محافظة الحديدة (غرب اليمن)، ذكرت مصادر أمنية، لـ"العربي"، أن فرق الإنقاذ انتشلت، أمس الأوّل، جثّة لشابّ يمني لقي حتفه غرقاً، حينما كان يمارس السباحة في كورنيش المحافظة.
وفي مأرب (شرق اليمن)، أفادت معلومات أوّلية بأن الشابين علي ناجي الناصري، وأحمد صالح حسين الجهمي، غرقا اليوم في مياه سدّ مأرب، أثناء ممارستهما السباحة؛ وكان الشاب هزّاع أحمد علي دهبيل توفّي، أمس الأوّل، في حادثة غرق مماثلة داخل مياه السد.
إلى ذلك، قال وكيل محافظة صنعاء لقطاع الخدمات، فارس الكهالي، إن شاباً في الـ18 من عمره لقي حتفه، الأسبوع الماضي، غرقاً في سد شلاّل بني مطر (40 كيلوغرب العاصمة صنعاء)، في وقت حذّرت فيه السلطات المحلّية هناك من السباحة في مياه السد.
ولفت المسئول الحكومي، لـ"العربي"، إلى أن الشاب شهاب عبدالرحمن العزب، من أبناء منطقة ميفعة في مديرية بني مطر بمحافظة صنعاء، توفّي غرقاً في مياه سدّ شلّال بني مطر، أثناء ممارسته السباحة.
ونبّه الكهالي إلى خطورة ممارسة السباحة في مياه السدعلى سلامة المواطنين، بسبب كثافة الأتربة الرملية، التي جرفتها سيول الأمطار المتدفّقة خلال الأيّام الماضية .
وفي أمانة العاصمة، تحدّثت مصادر محلّية، لـ"العربي"، عن "تسجيلهم حالة غرق مماثلة في سدّ جوار دار الرئاسة".
التعليقات