أجبر مغردون يمنيون على شبكة «تويتر» الفنان الإماراتي حسين الجسمي، على تقديم الاعتذار لهم والاعتراف بتراثهم الأصيل.

وأثار حسين الجسمي، حفيظة مغردين يمنيين عقب نشر أغنية له بعنوان «حبيتها» ونسب لحنها إلى التراث الإماراتي، وهو ما أثار موجة انتقادات حادة أجبرته على حذف منشوره وإعادة نشره صبيحة اليوم الثاني وكتب «مع وافر الحب والاحترام يشرفني أداء الدان الحضرمي الأصيل، من ألحان حداد بن حسن الكاف».

وكان الجسمي قد زعم أن اللحن إماراتي وهو في الأصل لحن يمني حضرمي، للشاعر اليمني الكبير حداد بن حسن الكاف، في أغنية «عيني تشوف الخضيرة».

ودأب فنانو الخليج على السطو على الحان وكلمت الأغاني اليمنية منذ تسعينات القرن الماضي، زاعمين أنها خليجية أو من التراث الخليجي، وهو ما دفع المؤسسات الفنية المطالبة بضرورة وضع حد عاجل وجذري منذ انتشار ظاهرة السطو تلك، لكن الدولة لم تتحرك من حينها حتى يومنا، وهو ما جعل الفن اليمني عرضة للنهب والسطو، لاسيما الحان وكلمات الدان منه أو التراث الصنعاني.
 وكانت أغنية «يالي ياليالي» آخر أغنية يمنية تتعرض للسطو، وهي أغنية جديدة من أداء والحان وكلمات الفنان اليمني الشاب إبراهيم الطائفي، لكن فنانين شباب من دول خليجية عمدوا إلى إعادة أدائها دون الإشارة إلى أصلها ومؤلفها تارة أو نسبتها إليهم تارة أخرى.

(العربي)

التعليقات