توصلت دراسة طبية حديثة إلى أن الصيام المتقطع «الامتناع عن الطعام» يمكنه علاج مرض السكري من النوع الثاني.
وأجرى الدراسة باحثون من تورنتو في كندا، وشملت 3 مرضى مصابين بالسكري من النوع الثاني، وكانوا يستعملون الإنسولين يومياً، ونشرت الدراسة بمجلة «بي أم جي كيس ريبورتس».
ووجد الباحثون أنه عبر الصيام المتقطع، توقف المرضى عن استخدام الإنسولين بأمان للتحكم بمستويات السكر في الدم لديهم. وفي أيام الصوم، كان المشاركون يتناولون العشاء فقط ويسمح لهم باستهلاك العديد من المشروبات منخفضة السعرات الحرارية، مثل الماء والقهوة والشاي ومرق العظام.
وكان هناك نظام للصوم لمدة 3 أيام أسبوعيا مثلا، حسب المريض.
وبحلول نهاية الدراسة، فقد المرضى الثلاثة وزناً، فيما لم يعد اثنان منهم بحاجة للعلاج للتحكم بالسكر، بينما احتاج الثالث الأدوية الفموية فقط وتوقف عن استعمال الإنسولين.
بالمقابل، حذر د. فاي ريلي -مسؤول الاتصالات البحثية بـ«جمعية السكري بالمملكة المتحدة» والذي لم يشارك في البحث- من أن الدراسة لا تقدم دليلاً قوياً بما يكفي للإشارة إلى أن الصوم المتقطع وسيلة فعالة لعلاج السكري من النوع الثاني.
وأوضح أن «الصيام المتقطع يمكن أن يتسبب في انخفاض مستويات السكر في الدم بشكل خطير لدى مريض السكري... نوصي أي شخص يعاني من مرض السكري من النوع الثاني والذي يفكر في إجراء تغييرات جذرية في نظامه الغذائي بالتحدث إلى أخصائي الرعاية الصحية أولاً».

التعليقات