أكد رئيس المكتب السياسي لـ«مجلس الحراك الثوري»، فادي باعوم، على ضرورة مشاركة كافة الأطراف الوازنة في العملية السياسية، وعلى رأسها «مجلس الحراك الثوري»، باعتباره طرفاً أساسياً في المعادلة السياسية، والحامل والحاضن الأول و الأساسي للقضية الجنوبية.
وأضاف باعوم، خلال لقائه بالسفير البريطاني لدى اليمن، مايكل ارون، في العاصمة العمانية، مسقط، صباح اليوم، أن «مسار العملية السلمية المتعددة الأطراف، يجب أن يضع كافة القضايا للحوار، وعلى رأس تلك القضايا، القضية الجنوبية»، مشدداً على «ضرورة مشاركة كل المكونات الجنوبية الأساسية دون استثناء، شريطة امتلاك إرادتها الذاتية في اتخاذ القرار، على أسس المصلحة الوطنية الجنوبية، وبما يتفق مع مطالب الشعب وتضحياته».
وأوضح باعوم، أن «معنى الحرية والإستقلال الذي يطالب فيه شعب الجنوب، غير قابل للتجزئة والإستثناءات»، معتبراً أن «أي مفاوضات لاتفضي إلى طرد الاحتلال المتعدد الجديد، لن تؤدي إلى سلام واستقرار حقيقي، وستكرس المعاناة الانسانية التي يعاني منها شعبنا بفعل جرائم الحرب والحصار والتجويع الذي يمارسه تحالف الاحتلال العربي».
من جهته، أكد السفير البريطاني «اطلاع وتفهم بلاده لما يدور في الساحة اليمنية، وإيمانه بضرورة حل القضية الجنوبية عبر الحوار».
وأشار ارون إلى «ضرورة استمرار التواصل، وتبادل الآراء في مختلف الأصعدة مع قيادة مجلس الحراك الثوري».
(العربي)

التعليقات