منذ خمس سنوات على انتقاله لفريق «الشعلة» قادماً من «وحدة عدن»، يواصل المدافع علاء سيف، ألقه ودفاعه عن ألوان الفريق الأصفر العدني، حيث يعد واحداً من أعمدة الفريق الرئيسه في تجربة جديدة يصفها سيف بالناجحة.
وأشار سيف في حوار مع «العربي»، إلى أن «الفريق في طور البناء في الوقت الحالي»، مطالباً «جماهير الشعلة بالصبر على الإدارة الجديدة بقيادة أبو علاء»، التي قال إنها تسعى لتحسين وضع النادي».
لماذا تركت «الوحدة»، وكيف تصف تجربتك الاحترافية مع «الشعلة»؟
انتقلت إلى نادي «الشعلة» بسب الأوضاع الصعبة التي عاشها «الوحدة»، والمعاملة السيئة في تلك الفتره، أما السبب الرئيسي، فقد كان من أجل خوض تجربه احترافيه في نادي «الشعله» أراها ناجحة حيث استفدت فيها من جميع الجوانب الفنية والمعنوية.

ماذا قدم لك نادي «الشعلة» خلال السنوات الماضية؟
 قدم لي نادي «الشعله» الثقة، وحب واحترام الجميع لي، من لاعبين وإداره وجهاز فني وجمهور.
 في الغالب، من ينتقل لـ«الشعلة» يكون بهدف التوظيف، ألم يكن انتقالك لغرض التوظيف في المصافي؟
ليس الهدف كما يراه البعض، إنما كان الهدف من الانتقال خوض تجربة جديدة وتحقيق مستوى معيشي معقول.
لكن فريق «الشعلة» رغم الإمكانيات، لايحرز بطولات؟
هو فريقاً شاباً معظمه حالياً في طريقه لتحقيق الإنجازات للقلعة الصفراء.
هل ستترك «الشعلة»؟
عندما أرى أنني لا أستطيع تقديم شيئ سوف أترك الفريق.
لماذا اخترت مركز الدفاع، ومَن مِن المدربين أثر عليك؟
وجدت نفسي في هذا المركز، وهو المكان الذي اختاره لي مدربو الفئات العمرية بنادي «وحدة عدن»، أما بخصوص المدربين الذين أثرو عليّ ولهم بصمات في مسيرتي الكروية، الكابتن عبد الله فضيل، ومحمود عبيد، ومحمد حسن أبو علاء، وتأثرت بهم كثيراً.

كيف يمكن أن يكون المدافع جيداً؟
اللعب الرجولي والجدية والصلابة والأهم أن يكون عقلك حاضرا في المباريات.
هل ترى أن مستواك هبط كونك بعيد عن تشكيلة المنتخب؟
لم يهبط، وسبق أن لعبت في المنتخبات العمرية ناشئين وشباب تقريباً ست سنوات وحالياً أنا بعيد وهذا رأئي والقرار للجهاز الفني للمنتخبات ولكل شي نصيب.
كيف تقيّم  أداء الكرة العدنية؟
وضع الكرة العدنية في تدهور جراء شحة وانعدام الإمكانيات، بسبب الأوضاع في البلاد.


كابتن أنت مدافع لكنك تسجل الأهداف... أجمل هدف تتذكره؟
أجمل هدف لي  كان مع فريق نادي «الوحدة» ضد «أهلي الحديد»، هدف مقصي من خارج منطة الجزاء وانتهت المباراه بواحد صفر.

ماهي الذكرى المفرحة والأسوأ للكابتن علاء؟
الخبر المفرح هو صعود نادي «وحدة عدن» للدوري الممتاز، بعد غياب استمر سبعة أعوام، وكذلك صعود «الشعلة»  من الدرجة الثانية إلى الأولى، أما الموقف السيئ، فهو تسببي بضربة جزاء وكرت أحمر مع نادي «الشعله» ضد نادي «وحده عدن»، وكنا متقدمين، وبسب خطأي تعادل الفريق. كما أحزنني وفاة الحارس عبد الله عارف، والكابتن علي السعودي.
متى تغضب كابتن علاء؟
عندما يسجل الخصم علينا هدف.

َمن مِن اللاعبين  قريب عليك وترتاح للعب معه؟
 كثيرون، لكن حالياً هم محمد قشمر، عمر البوع، أسامه بجله، وأحمد صادق.
 لاعب اليوم سريع الظهور والإختفاء ما السبب؟
 لاعب اليوم ليس كالسابق؛ في السابق كان اللاعب يهتم في عمله داخل الملعب، ولا يهتم بالظهور أمام الناس في خارج الملعب، كما كان التواضع يجعل اللاعب يستمر لفترة طويلة.
كيف ترى فريق «وحدة عدن»؟
 أرى فيه أشياء جميلة وتطور ملموس ونجاح، وأتمنى لهم  الأستمرار.
ما رسالتك في ختام الحوار؟
الشكر لوالدي العزيز، الذي شجعني وكان له الفضل بعد الله في ظهوري، كذلك رسالتي للجماهير الشعلاوية بالصبر على الكابتن أبو علاء، الذي يطمح لعودة «الشعلة لمكانته»، والشكر لكم على هذا الحوار.

التعليقات