حمّل «المجلس الأعلى للحراك الجنوبي»، اليوم السبت، كل من «الشرعية» و«المجلس الانتقالي» مسؤولية تدهور الأوضاع في المدن الجنوبية.
وقال في بيان، إن «ما وصلت إليه المحافظات الجنوبية والعاصمة عدن تحديداً من أوضاع مأساوية يندى لها الجبين، سببها المماحكات السياسية بين الشرعية والانتقالي، والتي ولدت تراكمات مأساوية أنهكت المواطن، الذي يتجرع مرارة العيش جراء تلك الأزمات التي تتزايد يوماً بعد يوم».
وأوضح أن «المجلس يقف إلى جانب الشعب الجنوبي ضد الممارسات التي ينتهجها خصوم السياسة ضده، وأصبح الشعب هو الضحية من دون سواه»، داعياً «الانتقالي» إلى «توضيح سياسته التي يكتنفها الغموض، فما نراه اليوم هي أساليب ممنهجة ضد الشعب شبيهة بسياسة عفاش ومن تبعه».
وتابع البيان «لم نر أي تغيرات في سياساتكم، ولا رؤية واضحة لمشروعكم السياسي، فالتجويع والتخريب وتعطيل الخدمات وتعطيل الدراسة والتجهيل، هي نفس ما كان ينتهجه علي عبد الله صالح ومنظومته الفاسدة».
وطالب «القوى السياسية الجنوبية إلى تغليب المصلحة العليا على المصلحة الشخصية كون المرحلة لا تحتمل السكوت من الجميع».
وكانت قد أحيت مكونات «الحراك الجنوبي» فعالية أكتوبر في ساحة العروض في خور مكسر، في حشد جماهير كبير لأول مرة منذ تأسيس «المجلس الانتقالي» في رسالة بحسب مراقبين لسحب التأييد الشعبي عن الأخير.
(العربي)

التعليقات