استنكرت وزارة النفط في حكومة «الإنقاذ»، اليوم السبت، قيام آلية التحقق والتفتيش التابعة للأمم المتحدة في جيبوتي «يونفيم»، بعرقلة منح تصاريح دخول سفينتين تحملان مشتقات نفطية إلى ميناء الحديدة.
وأكدت في بيان حصل «العربي» على نسخه منه، أن «تلك الممارسات تتعارض مع توجهات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، التي تقضي بعدم إعاقة الشحنات التجارية القادمة ألى ميناء الحديدة وتسهيل دخولها».
وعبرت الوزارة عن «استغرابها من قيام (UNVIM) بعرقلة منح تصاريح دخول السفينة (ALMIRQAB) التي تحمل 7.500 طن من المشتقات النفطية، وكذا السفينة (SEA HEART)   والتي تحمل 27.000 طن من المشتقات النفطية إلى ميناء الحديدة، بالرغم من أن السفينتين استوفتا كل المتطلبات والوثائق التي تتطلبها الآلية والإجراءات المقرة من الأمم المتحدة».
وأشارت إلى أن «هذا الإجراء غير المسبوق يؤكد أن فريق التحقق والتفتيش التابع  للأمم المتحدة قد انحرف مسار مهامه، من تسهيل دخول الشحنات التجارية والتخفيف من الأزمة الإنسانية في اليمن والعمل بحياد وشفافية»، ولفتت إلى إن «تعسف فريق التفتيش الأممي وتعمده تأخير تصاريح السفن التجارية، يخدم أجندة التحالف ويفاقم  الوضع الإنساني في اليمن».
وحمّلت «فريق التحقق والتفتيش الأممي  (UNVIM) كل التداعيات الإنسانية الناجمة عن تأخر منح تصاريح السفن المحجوزة حالياً من دون أي مبرر، وما سيترتب على ذلك الإجراء من تردي في الخدمات الصحية والزراعية والصناعية، وارتفاع تكلفة الخدمات العامة على المواطنين».


​(العربي )

التعليقات