وجه شيوخ قبائل وقيادات عسكرية من آل باكازم، تحذيراً لإدارة أمن عدن، من مغبة استمرار العبث بمصالح أبناء القبيلة، التي كان أخرها تدمير مزرعة الشيخ علي غيثان الكازمي، للمرة الثانية على التوالي، .
وأكد بيان صادر عن قبيلة باكازم، أن مدير مكتب مدير أمن عدن، يحاول ابتزاز الشيخ علي الكازمي للحصول على مبالغ مالية مقابل عدم مساسة بالمزرعة الواقعة بجوار محطة قويره في مدينة عدن، مشيرين إلى أنه وجه أطقم عسكرية بتدمير مزرعة الأخير بذريعة عدم امتلاكه لوثائق ملكيتها.
 وقال البيان إن «الشيخ الكازمي اشترى الأرض من ملاكها الأصليين (أهل البان)، بمبلغ 90 مليون ريال، وقام بتسويتها وإصلاحها لانشاء مزرعته، وبعد مضي عامين حصل الكازمي على عقد صرف بالارض من هيئة الأراضي بالدولة».
وأوضحوا أن مسلسل ابتراز مدير مكتب أمن عدن، بدأ «بحجة أن الأرض صرفت لمنتسبي الأمن، متجاهلاً صحة وثائق امتلاك غيثان الكازمي، للموقع، المعمد من مدير الأمن  شلال شائع».
وأكد البيان أن آل باكازم، «يمتلكون وثائق ملكية الأرض، التي تعرضت للاعتداءات مرتين متتاليين وألحقت بها خسائر مادية فادحة».
وقال الشيخ علي الكازمي، إن «حملة اقتحام الأرض وهدم ما فوقها «خسرته 15مليون ريال». واستغرب أعيان من آل باكازم عدم وجود تعليمات من السلطة المحلية وقسم المخالفات بالبلدية بهدم وإزالة البناء في المواقع العشوائية أو التي تم الاستيلاء عليها بالقوة، في حين أن دور الأمن ينحصر في ت«وفير الحماية للجهة المختصة لتنفيذ التعليمات فقط».
وحمل شيوخ باكازم، وزير الداخلية والقائم بإعمال محافظ العاصمة عدن ومدير أمن عدن، مسؤولية ممارسات مدير مكتب مدير أمن عدن، مؤكدين بأنهم «تنصلوا عن واجباتهم في احترام القوانين، وحماية حقوق المستثمرين، بدلا من ممارسة ابتزازهم ضدهم وتكبيدهم خسائر فادحة».
وأكدوا أنهم لن يظلوا مكتوفي الأيدي إذا ما استمرت هذه الممارسات، ملوحين بالتصعيد ودعوة أبناء القبيلة للتوجه إلى عدن، والضغط على السلطات المحلية والأمنية، لعدم تكرارها مستقبلاً.
(العربي)

التعليقات