في تطوراتِ جديدة، خاصة بمقتل الصحافي والكاتب السعودي، جمال خاشقجي، أظهرت الأجهزة الأمنية التركية، معلوماتٍ  تتعارض في تفاصيلها مع الرواية السعودية، لا سيما تلك التي تحدثت عن تسليم جثة خاشقجي لـ«متعاون محلّي».
وفي المعلومات، نقلت قناة «الجزيرة» عن مصدرٍ في مكتب المدعي العام التركي، الخميس، أن «فريق التحقيق التركي عثر في بيت مقر إقامة السعودي، محمد العتيبي، بمدينة إسطنبول على بقايا من «أسيد الهيدروفلوريك» ومواد كيميائية خاصة».
وبحسب المصدر، فإن «عينات من الأسيد والمواد الكيميائية أخذت من البئر في بيت القنصل السعودي ومحطات الصرف الصحي في المنطقة المحيطة بالقنصلية».
وكشف المصدر أن «النتائج التي وصلت إليها الأجهزة الأمنية التركية تؤكد أن جثة خاشقجي تم محوها بالكامل»، مضيفًا أن «القتلة تعاملوا مع الجثة وأذابوها بالأحماض داخل إحدى غرف منزل القنصل السعودي».
في غضون ذلك، كشف مصدر تركيّ عن حصول السلطات التركية على تسجيلات توثق ما حدث للصحافيّ السعوديّ جمال خاشقجي.
ونقلت وسائل إعلام تركية عن المصدر قوله إنّ «تسجيلات عملية الاستجواب السريع لخاشقجي قبل أن يتمّ قتله وتقطيعه تصل مدتها إلى اثنتين وعشرين دقيقة».
وأشار المصدر إلى أنّ «السلطات التركية تمتلك تسجيلات أخرى بالصوت والصورة، تكشف عن تحركات الفريق المكلّف بالقتل والفرق المساندة التي جاءت قبل الإغتيال وبعده».
الى ذلك، اعتبر نائب رئيس حزب «العدالة والتنمية»، نعمان كورتلموش، أن جريمة قتل خاشقجي «تعرّض أمن الحج للخطر، وتضع السعودية في عزلة لدى المسلمي». في حين  لفت الرئيس الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى أنه يعكف على دراسة «رد قوي بشأن اغتيال خاشقجي في قنصلية بلاده خلال أسبوع».
والجدير ذكره، أنّ المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القوميّ الأمريكية، إدوارد سنودن، كشف في وقتٍ سابقٍ، أنّ «برنامج التجسّس الإسرائيليّ بيغاسوس، الذي طورته شركة NSO، جرى استخدامه في تعقّب واستهداف خاشقجي».

(العربي)

التعليقات