أدان «المجلس لأعلى للحراك الثوري»، اليوم الخميس، مقتل متظاهرَين برصاص القوات السعودية في المهرة.
واستغرب «المجلس» في بيان «الصمت الدولي المريب عن تلك الجرائم الشنعاء»، داعياً «المجتمع الدولي والمبعوث الأممي السيد مارتن جريفيث، وكذلك منظمات حقوق الانسان في كل العالم إلى القيام بدورهم، وكشف تلك الممارسات البشعة والانتهاكات السيادية والانسانية في محافظة المهرة وفي عموم الجنوب».
وطالب «مجلس الأمن التدخل لوقف فظاعة جرائم الاحتلال السعودي الإماراتي، وانتهاكاتهم السافرة في الجنوب المحتل وقتلهم كل من علي أحمد بن عرره و ناصر عيسى بن نشوان».
وحذّر «قوات الاحتلال من التمادي أكثر، وننصحهم بإعادة النظر في أعمالهم الشريرة والحفاظ على شعرة معاوية، وعلى ما تبقى من أواصر قربى وصلة رحم وجيرة ومصير مشترك».
وكانت «اللجنة المنظمة لاعتصام أبناء المهرة» ضد التواجد السعودي، قد اتهمت محافظ المهرة راجح باكريت، بإعطاء الأوامر بإطلاق النار على المواطنين الرافضين لاستحداث النقاط العسكرية، وحملته مسؤولية ما قد يترتب على أي اعتداء.
(العربي)
 

التعليقات