قتل وأصيب 6 مدنيين، مساء اليوم، بغارات شنها طيران «التحالف» في مديرية المراوعة جنوب الحديدة، في وقت نفت قوات «الإنقاذ» وجود أي تهدئة على الأرض في جبهات القتال في الحديدة والساحل الغربي.
وأكد مصدر في وزارة الصحة بحكومة «الإنقاذ» في صنعاء، «مقتل 4 مواطنين منهم امرأة وإصابة اثنين اخرين، بغارات شنها طيران التحالف على حافلة ركاب كانت تقلهم على الخط الرابط بين مديرية المراوعة ومدينة الحديدة»، مشيراً إلى أن «القوات الموالية للإمارات استهدفت حي 7 يوليو جنوب شرق الحديدة بعدد من قذائف المدفعية، ما أدى إلى إصابة 5 أطفال بجروح».
مصادر محلية أكدت «شن طيران التحالف الحربي مساء اليوم سلسلة غارات كثيفة على محيط كيلو 16، ومحيط مصنع التبغ والكبريت كمران في مديرية المراوعة».
إلى ذلك، أكد المتحدث باسم قوات «الإنقاذ» العميد يحيى سريع، أن القوات الموالية لـ«التحالف» حاولت «اليوم الزحف والتقدم باتجاه كيلو 16، وباتجاه شرق حيس، حيث تصدى أبطال القوات المسلحة واللجان الشعبية وكبدوهم خسائر في الأرواح والعتاد».
وأشار إلى أن القوات المهاجمة «مستمرة على الأرض في تكرير المحاولات لإحداث أي تقدم على الأرض استمرار، بعكس ما تروج له في وسائل إعلام بوجود تهدئة»، معتبراً أن «ذلك الترويج المفرغ من المضمون على الأرض يأتي في إطار خداع الرأي العام، وإيهام الشعب اليمني بتوقف المواجهات للحد من التحرك الشعبي لرفد الجبهات بالمقاتلين ».
ولفت سريع إلى أن الهدف من وراء الترويج إلى وجود تهدئة على الأرض، هو «كسب الوقت وإعادة ترتيب أوضاع قواته (التحالف) المنهارة نفسياً ومعنوياً، خاصة بعد الضربات الموجعة التي تلقاها خلال الأيام الماضية».
(العربي)

التعليقات