أعلن أعضاء بارزون في «مجلس الشيوخ الأمريكي»، اليوم، أنهم على يقين أكثر من أي وقت مضى بأن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ضالع في قتل الصحافي جمال خاشقجي، وذلك بعدما سمعوا إفادة مديرة «وكالة الاستخبارات المركزية» (سي.آي.إيه) جينا هاسبل بشأن القضية.
وقال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس بوب كوركر للصحافيين: «ليس لدي أدنى شك في أن ولي العهد أشرف على جريمة القتل وكان يتم إطلاعه على الوضع اثناء عملية القتل»، مضيفاً «لو وقف محمد بن سلمان أمام لجنة محلفين لكانت تمت أدانته في أقل من 30 دقيقة».
كما حضر الجلسة السناتور الجمهوري ليندسي جراهام، الذي دعا ترامب إلى اتخاذ موقف أكثر تشدداً من الرياض، معتبراً أن ابن سلمان «قوة مدمرة»، وإنه «ضالع في جريمة قتل خاشقجي على أعلى مستوى ممكن»، لكنه استدرك موضحاً «ليس هناك دليل قاطع ولكن هناك منشار قاطع».
وكذلك قال جراهام: «ألاَ تصل إلى نتيجة مفادها أن هذا تم تدبيره وتنظيمه من قبل أشخاص تحت قيادة محمد بن سلمان فذلك يعني أنك تغض الطرف عمداً».
بدوره السناتور بوب مينينديز، زعيم الديمقراطيين بلجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ قال: «آرائي السابقة ترسخت»، داعياً إلى رد فعل أمريكي قوي على مقتل خاشقجي. وأعرب عن عن مساندته تشريعاً ينهي كل أشكال الدعم لـ«التحالف» الذي تقوده السعودية في حرب اليمن.
والأسبوع الماضي وبعد ضغوط متصاعدة من أعضاء الكونغرس من الحزبين «الجمهوري» و«الديمقراطي» الذين طالبوا بالتحرك ضد الرياض، عقد وزير الخارجية مايك بومبيو ووزير الدفاع جيم ماتيس جلسة مغلقة شارك فيها جميع أعضاء مجلس الشيوخ، حيث قالوا إنه لا يوحد دليل مباشر يربط بين ولي العهد السعودي وقتل خاشقجي.
وقتل خاشقجي، الذي كان يقيم في الولايات ويكتب لصحيفة «واشنطن بوست»، داخل القنصلية السعودية باسطنبول في الثاني من أكتوبر الماضي.
(العربي)

التعليقات