اعتبر مدرب فريق «شعب حضرموت» لكرة السلة فئة الشباب، أشرف علي مقداد، أن «التحكيم كان السبب الرئيسي لخسارة فريقه للقب بطولة المحبة والسلام لأبطال المحافظات»، التي أقيمت في صالة «الشهيد على عبيد بامعبد» في مدينة سيئون، لصالح جاره ومنافسه على الدائم على زعامة كرة السلة في حضرموت الساحل نادي «المكلا».
وأشار مقداد في تصريح صحافي، إلى أن «التحكيم كان الأكثر تأثيراً، وخاصة في المباراة النهائية»، مبيناً أن «خطأ التعارض في اتخاذ القرار من قبل الحكام كان مكلفاً لفريقه، عندما أعلن الحكم الميقاتي نهاية المباراة، في الوقت الذي احتسب حكم الساحة خطأ على أحد لاعبين الشعب ليسجل المكلا نقطة أهدته اللقب، فيما كان من المفترض أن تنتهي المباراة بالتعادل ليلعب الفريقان الوقت الإضافي لكسر التعادل».
وعن المباراة، أوضح مقداد أن «الربع الأول شهد فتوراً من لاعبيه حيث لم يسجلوا سوى 4 نقاط فقط مقابل 24, وذلك بسبب قلة خبرة لاعبيه الصغار في السن والذين لم يعتادوا على أجواء المباريات النهائية واللعب تحت الضغط», لافتاً إلى أن «التجاوز في السن، كان واضحاً في الفريق المنافس، وكل الفرق بلا استثناء».
واتهم مقداد في سياق حديثه اللجنة المشرفة على البطولة بـ«التساهل إزاء التجاوزات في الأعمار من قبل الفرق الأخرى، لان همها إنجاح البطولة لا غير»، مؤكداً أنه «وبالرغم من هذا، فأن ناديه لم يتقدم بأي احتجاج لأنه كان حريصاً على إنجاح البطولة».
ونّوه إلى أنه «وعلى الرغم من الأخطاء التحكيمية في كل المباريات، فإن فريقه كان يفوز بإمكانيات اللاعبين»، مؤكداً في ختام حديثه على أن «الاهتمام بهؤلاء اللاعبين الناشئين سيستمر، ليكونوا الرافد الأساسي للفريق الاول».
(العربي)

التعليقات