انطلقت اليوم الخميس، في قلعة يوهانسبيرغ في منطقة ريمبو السويدية، مشاورات السلام اليمنية، وهي الأولى من نوعها منذ أكثر من عامين. ووصل الـ 24 مفاوضاً عن حكومة «الشرعية» وحكومة «الإنقاذ» إلى استوكهولم، خلال الـ 48 ساعة الماضية.
وأعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن جريفيث، «توقيع اتفاق مشترك بشأن تبادل الاسرى والمعتقلين بين طرفي النزاع»، مشيراً إلى أنه «سيتم تطبيقه بأقرب وقت».
وفي الجلسة الافتتاحية للمحادثات اليمنية في السويد، بحضور وفدي الحكومة «الشرعية» وحكومة «الإنقاذ»، قال جريفث إن «اجتماع الأطراف اليمنية هنا أمر مهم جدا لاسيما للشعب اليمني»، مؤكداً أن «حضور طرفي المحادثات يبعث الامل بشأن التوصل لحل سياسي».
وعبّر جريفث عن سعيه، «الى التوصل لاتفاقية سلام مبنية على المرجعيات السياسية الثلاث والمبادرة الخليجية»، مشدداً على أن «المحادثات ستتطرق إلى خفض العنف وإيصال المساعدات الإنسانية».
وتابع جريفث: «يجب أن يكون هناك عمليات بناء الثقة كإطلاق الاسرى وفتح مطار صنعاء وسوف نتحدث عن الاقتصاد المترهل».
وقالت وزيرة الخارجية السويدية، مارغوت فالستروم، إن بلادها «تدعم بشكل تام الحل السلمي في اليمن»، مشددةً على أن «لاعبين دوليين يدعمون هذه المحادثات بشكل كبير».
وفي مؤتمر صحافي جمعها مع غريفيث، أضافت فالستروم، أنه «يجب أن يكون هناك توقعات واقعية فيما يخص الوضع في اليمن، ويجب أن يكون هناك تدخل إيجابي دائم من المجتمع الدولي».
ولفتت الوزيرة السويدية، الى أنها «تتمنى أن يأخذ الوفدان خطوات أولوية مهمة مع بداية المباحثات».
بدوره شكر جريفيث، «دولة الكويت لمساعدتها في اللوجستيات وكذلك عمان والتحالف»، معتبراً أنها «جهود كبيرة لحل الأزمة في اليمن».
الى ذلك، قال مسؤول ملف الأسرى في فريق المفاوضين التابع لحكومة «الشرعية»، هادي هيج، لوكالة «الأنباء الفرنسية»، إن «الاتفاق يشمل الإفراج عن 1500 إلى 2000 عنصر من القوات الموالية للشرعية، و1000 إلى 1500 شخص من الإنقاذ».
وبحسب هيج، فإنه من بين المعتقلين الذين سيفرج عنهم، «وزير الدفاع السابق محمود الصبيحي، وناصر منصور هادي مسؤول جهاز المخابرات في عدن وهو شقيق الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي»، موضحاً أن «تطبيق الاتفاق سيكون بعد مفاوضات السلام المقرر إجراؤها في السويد».
وأشار عضو المجلس السياسي، في حركة «أنصار الله» محمد البخيتي، إلى أن  «اتفاق تبادل الأسرى جاء بعد أن أقنع المبعوث الأممي الجانب الآخر بتوقيع الاتفاق»، معتبراً خلال مقابلة تلفزيونية، أنه «لا مبرر لبقاء الأسرى والمعتقلين لدى طرفي النزاع».

(العربي)

 

 

 

 

التعليقات