احتجزت شرطة الحدود السعودية خمسة من كتب الأكاديمي بجامعة عدن محمد مسعد العودي في منفذ «الحديثة» المحاذي للأردن.
وقال العودي في بلاغ صحافي حصل «العربي» على نسخة منه «الأمن السعودي يحتجز كتبي دون وجه حق»، وأضاف موضحاً «لقد شحنت كتبي من عمّان الأردن إلى الرياض إلى صديق اسمه محمد قاسم ناصر سلمان، ليشحنها بالنقل البري إلى عدن، لكن الأمن في الحدود السعودية أوقفوها ويريدون تعرفة من وزارة الإعلام والثقافة».
وأكد العودي أن محمد قاسم «ذهب إلى الوزارة وقالوا له إن الأمر بسيط، ويجب التأكد من أنها ليست ممنوعة في المملكة، وحين تأكد لهم أنها غير ممنوعة قالوا يجب أن تكون منشورة في السعودية».
من جانبه، خاطب الناشر أمجد الطنبور مدير دار «أمجد» السلطات السعودية في رسالة حصل «العربي» على نسخة منها، موضحاً لهم أن الكتب غير ممنوعة، وأنها قد شاركت في معرض الرياض وجدة، وبالرغم من ذلك فإن السلطات السعودية لم تفرج عن الكتب.
وتعتبر هذه الكتب حصة المؤلف من الناشر، ونظراً إلى ظروف الحرب والحصار التي يمر بها البلد لجأ العودي إلى شحنها برّاً عبر المملكة ليتسنى له الحصول عليها بعد عام من نشرها.
والكتب المحجوزة هي:
1. اليقطينة
2. التناص في شعرالبردوني
3. متناص الرحلة من قلعة عجلون
4. بنية التناص في شعر الهمداني
5. البلاغة العربية بوجهة جديدة.
وطالب العودي بضرورة الإفراج عن كتبه، وتسهيل مرورها إلى اليمن، وناشد جميع المؤسسات الثقافية والمثقفين التضامن معه بشأن حقه المستلب دون وجه حق.
(العربي)

التعليقات