رحب الرئيس علي ناصر محمد، اليوم الخميس، بانعقاد المشاورات في السويد بين الأطراف اليمنية، شاكراً دولة السويد على قبول المقترح الذي تقدّم به لاستضافة المشاورات.
وقال ناصر في بيان: «نرحب ونبارك انعقاد هذا المؤتمر ونحيي كل من ساهم في انجاح تيسير عقده، من جانب الأطراف اليمنية والإقليمية والمبعوث الدولي ومملكة السويد»، معرباً عن أمله في أن «تكلل تلك الجهود المحلية والاقليمية والدولية بالنجاح، بإعلان وقف الحرب وإحلال السلام في بلادنا».
وأوضح أنه بذل «جهوداً متواصلة لوقف الحرب منذ اليوم الأول، وتوقعنا لها أن تتخطى السنوات الثلاث الأولى، وها هي تقترب من دخولها العام الخامس».
وتحدث عن «مقترح قدمه  لممثل الخارجية السويدية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بيتر سيمبني، من أجل عقد المشاورات في السويد»، لافتاً إلى أن «السويد وافقت على استضافة المؤتمر».
وأكد محمد أنه خلال «السنوات الماضية عقد اجتماعات كثيرة ولقاءات موسعة مع كل الأطراف اليمنية والإقليمية والدولية، إضافة إلى مواقف بعض الشخصيات العربية، ما سمي بالنداء العربي، لوقف الحرب وإحلال السلام في اليمن، (وذلك) في كل من الاردن ولبنان، كما أصدرت أكثر من 400 شخصية يمنية بياناً لوقف الحرب أيضاً».
وعبر في البيان عن «شكره وتقديره لموقف رئيس وزراء إثيوبيا أبي أحمد، في ندائه الموجه للشعب اليمني وقيادته لوقف الحرب».
(العربي)


 

التعليقات