اتهمت وزارة الدفاع في حكومة «الإنقاذ» دول «التحالف» والقوات الموالية لها باستغلال المشاورات السياسية للتصعيد العسكري، بالتزامن مع انطلاق اليوم الأول من المشاورات في السويد، ما يؤكد «عدم رغبة العدوان في إحلال السلام وتهيئة المناخات الملائمة لإنجاحها».
وأكد المتحدث باسم قوات حكومة «الإنقاذ» العميد يحيى سريع، أن «العدو لم يلتزم بأي تهدئة، وما زال يصعد من عملياته العسكرية في عدد من الجبهات في الداخل والحدود، ويستمر بقصف الطيران للمنشآت ومنازل وممتلكات ومزارع المواطنين في عدد من المحافظات، وهذا ما استلزم الرد من الجيش واللجان الشعبية على تصعيدهم وكسر زحوفهم ومصرع العشرات منهم، بالإضافة إلى أعداد كبيرة من الجرحى».
وأشار إلى أن «طيران العدوان شن اليوم 28 غارة استهدفت الأحياء السكنية والممتلكات العامة والخاصة، منها 10 غارات على نهم، و4 غارات على باقم، وغارتين قبالة نجران، و12 غارة في الساحل الغربي، 7 منها على الصليف وجبل الملح، و3 على التحيتا، و2 على الدريهمي».
ونوه سريع بأن «القوات المعادية واصلت قصفها المدفعي والصاروخي على عدد من الأحياء السكنية في التحيتا والدريهمي وحي 7 يوليو بالحديدة، ما أدى إلى استشهاد وجرح عدد من المواطنين، استشهد مهم 3 نساء في التحيتا، كما تم تدمير عدد من المنازل وممتلكات المواطنين».
وفي جبهة نهم، أكد المتحدث باسم قوات «الإنقاذ» أن «التحالف والقوات الموالية له مستمرة في التصعيد من قبل ولليوم الثاني في جبهات نهم شرق صنعاء»، مشيراً إلى أن «قوات الجيش واللجان أفشلت محاولات تقدم لتلك القوات في مواقع السلطاء والعظيمة والضبوعة والقرن والمواقع المجاورة بجبهة نهم».
وأضاف أن «مقاتلي الجيش واللجان كسروا زحوفات مماثلة للقوات المعادية في جبهة دمت بالضالع من ثلاثة مسارات، الأول باتجاه خارم والداعي، والثاني باتجاه المزارع والحقب، والثالث باتجاه ثعيل، وقد سقط على اثرها 28 قتيلاً، وأصيب 64 من عناصر تلك القوات، بينهم قائد ما يسمى بالحزام الأمني بالضالع، القيادي فهمان عبيد طالب وتم تدمير آلية ومدرعة».
كما أعلنت قوات «الإنقاذ»، إسقاط «طائرة تجسس للتحالف أثناء قيامها بعمل عدائي في كيلو 16، جنوب شرق الحديدة مساء اليوم».
(العربي)

التعليقات