طالب البرلمان اليمني، اليوم الأربعاء، الكونغرس الأمريكي بـ«الاستماع إلى صوت اليمنيين وحكومتهم الشرعية، في نقاشاته ومداولاته للوضع في البلاد».
وقال بيان صادر عن الكتل البرلمانية الرئيسية في البرلمان اليمني التابع لحكومة «الشرعية»، إن على الكونغرس «النظر إلى الأزمة اليمنية من منظار المواطن اليمني البسيط الذي فقد الأمان والاستقرار والنظام والدخل والعيش الكريم منذ أن قامت الميليشيات الحوثية المسلحة الإرهابية بالانقلاب على الدولة ونظامها ومؤسساتها، والسيطرة على المدن والعاصمة صنعاء».
وأشار البيان إلى أن «الميليشيات الحوثية عملت على تسخير مقدرات الدولة وأسلحتها وأموالها لتهديد دول الجوار بشكل صريح ومعلن، وأوجدت أرضا خصبة للتنظيمات الإرهابية (القاعدة وداعش)، والسماح لإيران وميليشياتها الإرهابية وعلى رأسها حزب الله بالتواجد على أراضي اليمن ومياهها الإقليمية».
وأضاف البيان أن «البلاد كادت تنزلق إلى منحنى خطير جداً وتتحول إلى دولة فاشلة بكل المقاييس، لولا تدخل الأشقاء في دول التحالف بقيادة السعودية بناء على طلب الرئيس عبدربه منصور هادي».
وناشد بيان الكتل البرلمانية أعضاء البرلمان الأمريكي «على دعم اليمنيين لاستعادة دولتهم وحماية مدنهم ومواطنيهم وممتلكاتهم العامة والخاصة ومستقبل أجيالهم».
وأكد البيان أن «الشعب اليمني والقوى السياسية اليمنية لن تقبل بالحل إلا وفق المرجعيات الثلاث، وهي المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وقرار مجلس الأمن 2216».
ولفت إلى أن «الشعب اليمني أمام خيارين: إما استمرار جهود استعادة الدولة بدعم التحالف والمجتمع الدولي، أو الفوضى والحروب الأهلية المستمرة والتحول نحو الدول الفاشلة وتقوية النفوذ الإيراني وتجذر الإرهاب والتهديد المستمر لأمن الدول المجاورة وأمن الممرات المائية الدولية والأمن الإقليمي والدولي».

(العربي)

 

 

التعليقات