نظم عمال محطة التوليد الكهربائي أبين، وقفة إحتجاجية أمام بوابة مؤسسة الكهرباء أبين، معبرين عن إحتجاجهم واستنكارهم لعدم ضمهم إلى الكشف الذي أعدته مؤسسة كهرباء أبين وقدمته للمالية لاعتمادهم مالياً وبشكل رسمي كمتعاقدين مع المؤسسة وحتى يتم توظيفهم مستقبلاً.
وأوضح العمّال الذين نظموا الوقفة أنهم يعملون في المحطة بكل إخلاص وتفاني وخدموا مؤسسة كهرباء أبين طيلة  السنوات الماضية المحسوبة من أعمارهم ولم يحظوا بالتقدير وضم أسمائهم للكشف الذي قدم للمالية.
وأضافوا في حديثهم أنهم كانوا يستبشرون خيراً بتكليف مدير جديد لمحطة توليد كهرباء أبين، إلا أن آمالهم خابت لعدم تقدير مدير المحطة لأعمالهم وجهودهم التي تبذل ليل نهار. 
وقالوا إنه تمت «إضافتنا في الكشف الذي تم أخذه للمحافظ أبوبكر حسين والذي ما قصر ووقع عليه وكانت فرحتنا لا توصف، ولكنها لم تكتمل عندما علمنا أن هناك تلاعباً حدث في الكشف ودخلت المحسوبية، وكل واحد يريد أن يوظف قريبه»، مشيرين إلى أنه «تم تغيير الكشف ثلاث مرات وتم إدراج الأسماء التي يريدونها، وعلمنا أن هناك كشف رابع تم اعتماده والتوقيع عليه من المحافظ ولم يسلمه مدير المحطة لرئيس مجلس الوزراء مبرراً بأنه منشغل بالحديث عن المحطة واحتياجاتها، ما أنساه تقديمه، وتم رفعه مؤخراً لرئاسة مجلس الوزراء».
وعبّر العمّال عن استغرابهم من عدم قيام إدارة مؤسسة كهرباء أبين بتجهيز كشوفات  بجميع المستحقين للتوظيف وتقديمها لرئاسة مجلس الوزراء في وقت واحد بدلاً من العملية التي تمت، حيث قدم مدير الكهرباء كشفاً خاصاً بعمّال المنطقة، ومدير المحطة قدم أيضاً كشفاً آخر، في حين أن جميع العمّال هم عمّال مؤسسة واحدة وإن اختلفت الإدارات أو الأقسام. 
وناشد عمّال محطة توليد الكهرباء محافظ أبين اللواء أبوبكر حسين، بالتدخل وإنصافهم وتقدير خدماتهم خلال السنوات الماضية وتقديم الأولوية للأسماء المستحقة التي خدمت المحطة خلال السنوات الماضية وفي أحلك الظروف بعيد عن المحسوبية وإحقاقا للحق.

(العربي)

التعليقات