صدر في الجزائر، عن دار «الجزائر تقرأ»، الرواية الثالثة للكاتب اليمني وليد دماج.
وفي حديث خاص مع «العربي» قال دماج «تصدر روايتي الثالثة بين أعمالي في وقت بعيش فيه اليمن ويلات حرب طاحنة»، موضحاً أن «الرواية تكشف عن جملة من الأسباب الموضوعية لتكرار الحروب، خصوصاً الأهلية في اليمن، ومنها على سبيل المثال الظلم والتمايز الاجتماعي، والفقر وشحة الموارد والاسترزاق من الحروب، والتجهيل». 
وأشار إلى أنها «تحاول تقصى قصة فرقة المطرفية التي أبيدت في ظهرت في القرون الثالث والرابع والخامس الهجرية، كما تظهر انتعاش الحياة الفكرية والعلمية في اليمن آنذاك، وتنوعها». وأضاف «تم الاشتغال على الرواية وكتابتها خلال أكثر من خمسة عشر عاما، بعد مجهود بحثي مضنٍ»، واختتم بقوله «لقد صدرت في الوقت المناسب، إذْ إنها تمثل صرخة عاتية في وجه رفض الآخر ورفض التعايش». 
 (العربي)

التعليقات