على الرغم من توقف النشاط الكروي الرسمي في اليمن منذ أربع سنوات جراء الحرب، لكن محافظة حضرموت شرق البلاد ظلت حاضرة في استمرارية النشاط الرياضي فيها في سنوات ما بعد الحرب من خلال العديد من المسابقات الكروية التي شهدتها المحافظة سواء على مستوى الوادي أو الساحل أو على مستوى المحافظة ككل، كبطولة كأس حضرموت التي يشارك فيها جميع الأندية الرسمية في الساحل والوادي والتي تشهد حالياً النسخة السادسة من هذه البطولة أدوارها الأخيرة وصولاً للنهائي المتوقع إقامته في ملعب جواس بوادي حضرموت.
وفي السطور التالية تعرض «العربي» أهم ما جاء في لقاء لها مع الاخ درويش سويد، رئيس فرع اتحاد كرة القدم بساحل حضرموت، الذي تحدث عن نشاطات فرعه والصعوبات التي تواجه الكره الحضرمية.
كيف أقمتم البطولات في فرع القدم في ظل هذا الواقع؟
بكل تأكيد الواقع صعب ولم يكن من السهولة بمكان تنظيم نشاط في ظل أوضاع البلد الحالية ولكن ثمة جهود كبيرة قام بها الفرع في سبيل تحريك المياه الراكدة بمساعدة العديد من الجهات التي كانت لنا سند في هذا التنظيم، وفي المقدمة السلطة المحلية ممثلة بمحافظ المحافظة اللواء فرج سالم البحسني.


ما أبرز نشاطات فرع القدم بالساحل خلال الفترة الصارمة؟
هناك العديد من البطولات التي نظمها الاتحاد وأشرف عليها فرع اتحاد القدم بالساحل من أبرزها بطولة كأس حضرموت الساحل والوادي التي دخلت مراحلها الأخيرة في نسختها السادسة هذه الأيام، بالإضافة لبطولة الغويزي التي مولتها شركة الغويزي بالمكلا، وأشرف عليها فرع القدم وانتهت بتتويج تضامن الشرج بطلا لها.
ما الصعوبات التي تواجهونها في الفرع؟
يظل المال والتمويل هو العصب الرئيس لتنظيم أي نشاط أو بطولة وفرعنا يعاني من شحة الامكانات وانعدامها.

 
لماذا غابت بطولات الفئات العمرية بالساحل رغم النشاط الملحوظ؟
الغياب مرجعه للتمويل وإن وجدت الأندية المشاركة ستعاني هي الاخرى من شحة الإمكانات وانعدام المال لتوفير المستلزمات الرياضية لفرقها والحوافز للاعبيها.
ما الذي تحتاجونه للنهوض بكرة القدم بالساحل؟
نحتاج للنهوض بكرة القدم بالساحل لميزانية ثابتة ودوريات منتظمة بشكل سنوي وفي مختلف الفئات العمرية.
ما هو دور السلطات المحلية ومكتب الشباب والتجار في دعم كرة القدم بالساحل؟
دور السلطة المحلية ممتاز في التجاوب مع الفرع والبطولات وكذا دور مكتب الشباب والرياضة حيث أن مديره رياضي قديم ويشعر بمشاكل الرياضة وعنده الروح المكافحة أما التجار دعمهم محدود بالمقارنة بحجم التجار.
متى سيكون لحضرموت تواجد العديد من انديتها في فرق النخبة؟
لن يكون لحضرموت تواجد متعدد لأنديتها في فرق النخبة إذ لم يكن هناك تواجد لدوريات منتظمة ودعم مستمر وميزانيات الثابتة والكافية للأندية.
كلمة أخيرة؟
أشكر موقع «العربي» على هذا الحوار وأتمنى أن ترتقي كرة القدم في الساحل وحضرموت لأفضل حالاتها.

التعليقات