يبدأ ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، اليوم الأحد، في باكستان جولة آسيوية تشمل ثلاث دول، يأمل خلالها في الحصول على عقود مهمة، فضلاً عن تأكيد أنه ما زال لاعباً سياسياً مهماً على الساحة الدبلوماسية، بعد خمسة أشهر على كشف قضية اغتيال الصحافي جمال خاشقجي.
وبحسب وكالة «فرانس برس»، فإنه كان من المفترض أن يصل ابن سلمان، السبت، إلى باكستان، لكن الخارجية الباكستانية أعلنت بشكل مفاجئ تأجيل تلك الزيارة ليوم واحد من دون ذكر أسباب، بعدما أنهت جميع الإجراءات اللازمة، إذ أغلقت الطرق المؤدية إلى العاصمة وإلى المدينة المجاورة لها راولبندي، كما تحدثت السلطات عن تعطيل شبكات الهواتف وإغلاق أجواء العاصمة بشكل كامل خلال يومي الزيارة.
وتأمل إسلام أباد، التي أدى عجزها الخارجي إلى انكماش الاقتصاد، في أن تقدم لها حليفتها منذ فترة طويلة مساعدة لإنقاذ الاقتصاد. وقد يتخذ ذلك شكل استثمارات بمليارات الدولارات في مصفاة أو في مجمع نفطي في جنوب البلاد.
(العربي)

التعليقات