أكد رئيس المكتب السياسي لـ«المجلس الأعلى  للحراك الثوري لتحرير واستقلال الجنوب»، فادي باعوم، أن إيقاف الحرب في الحديدة واليمن ككل، سيضع حد لمعاناة اليمنيين الإنسانية ونزيف الدم الجنوبي في جبهات خارج حدود دولة الجنوب السابقة.
وقال باعوم في مقابلة مع قناة  الميادين، إن «دول التحالف تورطت في الحرب وتريد الخروج منها بما يحفظ ماء الوجه، وتنفذ ما تبقى من سمعتها الإخلاقية بين الأمم»، معتبراً أن «المجتمع الدولي يبذل مساع تبدو جادة لإنهاء الحرب، بينما دول التحالف تحاول تحقيق انتصارات وهمية لتعويض الخسائر  التي منيت بها وما تزال».
واستغرب باعوم «إصرار أطراف الصراع في اليمن على إقصاء الجنوبيين من أي مفاوضات سياسية وتجاوزهم»، مؤكداً أن «وزير خارجية الشرعية خالد اليماني،رفض مشاركة الجنوبيين كطرف ثالث في مشاورات استوكهولهم،  لكنه وافق على الجلوس إلى جوار  رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو  في مؤتمر  وارسو بتعليمات من التحالف».
واعتبرأن «وزير خارجية الشرعية لا يمثل اليمنيين لا في الشمال ولا في الجنوب»، وواصفاً إياه «بأنه مجرد موظف في حكومة الظل التابعة للرياض، التى تسعى إلى جانب أبوظبي إلى  بناء تحالفات مع إسرائيل في المنطقة تجاوزت مرحلة التطبيع، بذريعة مواجهة الخطر الإيراني».
 وأوضح أن «خطر استمرار الحرب على الجنوب يكمن في مواصلة التحالف الزج بأبناءه في القتال واستغلال أوضاعهم الاقتصادية الصعبة، تشديد الخناق على المؤانى والنوافذ الحيوية والسيطرة عليها كما هو حاصل في محاولات السعودية بمحافظة المهرة، ومواصلة  انتهاكات حقوق الإنسان في الجنوب من قبل القوات الإماراتية التي تمتلك 18 سجناً سرياً أغلبها موزعة بين عدن والمكلا بما فيها مطار الريان الدولي الذي تمارس بداخله شتى أصناف التعذيب الوحشية أسوة بغيره».
مؤكداً امتلاكه «بيانات خاصة بظروف اعتقال ١١٩ شخصا في سجون الإمارات، وشهادات من ذويهم الذين حرموا من التواصل معهم بأي طريقة».
(العربي)

التعليقات