ما بين الحداثة العصرية البارزة والحياة الواقعية البسيطة، فرق شاسع في دبي التي تحولت إلى وجهة أيقونية وعالمية، وقد حاول المصور والفنان جلال أبوذينة، نقل بعض أوجه تلك الفوارق في 3 كتب مصورة.
أبو ردينة الذي انتقل إلى دبي مع عائلته منذ عام 1993، رأى أن العديد من الأشخاص ليس لديهم أي علم عن حقائق الحياة اليومية فيها، فقرر جمع صوره التي التقطها لأحياء المدينة القديمة، وبعيداً ناطحات السحاب اللامعة، وإطلاق سلسلة الكتب الخاصة به التي تعكس جوهر المدينة.
وتنقسم سلسلة «داخل دبي (Inside Dubai  )» إلى 3 كتب. ويسمى الكتاب الرئيسي والأول «دبي: وراء الكواليس (Dubai: Behind the Scenes)». وهو يأخذ المرء في رحلة بصرية خلال المناطق الأقدم للمدينة مثل ديرة ومناطقها الفرعية، إلى بر دبي.



ويتمحور الكتاب الثاني بعنوان «ذكريات من السطوة ( Memories of Satwa )»، حول حي السطوة. ويتضمن الكتاب أيضاً قسماً مخصصاً لحيين قديمين كانا بجوار السطوة. ولكن، تم هدمهما.
 وأما الكتاب الأخير «الأفضل في أسماء متاجر دبي، (The Best of Dubai Shop Names )، فهو يوثق اللافتات التي اعتبرها المصور مضحكة بسبب احتوائها على أخطاء مطبعية.
 


وخلال صوره، التي تبين جانباً أقل شهرة لدبي، أراد المصور «القيام بشيء يعكس وقائع المدينة اليومية»، وفقاً لما قاله في مقابلةٍ مع موقع شبكة « CNN » الناطقة بالعربية.
ومع وجود العديد من الكتب الرائعة عن دبي، يرى أبوذينة أن الكتب الفوتوغرافية تركز على جانبين للمدينة فقط، ومنها الجانب التاريخي بصورها ذات اللون الأبيض والأسود. ولكنها لا تبين الجانب الحديث للمدينة، وفقاً للمصور. وأما الجانب الثاني، فهو يركز على الجانب المعماري، والمشاريع التطويرية الرئيسية.
وخلال كتب أبوذينة، يتمكن المشاهد من رؤية الاختلافات بين دبي القديمة، ودبي الحديثة التي نشأت بعد عام 2004.







 
 
 

 

التعليقات