أعلن مصدر في قطاع الموانىء، اليوم الجمعة، أنّ البارجة السعودية "بحري ينبع" التي كانت منتظرة قبالة هافر حيث كان من المتوقع أن تحمّل شحنة أسلحة فرنسية مثيرة للجدل، لن ترسو في نهاية المطاف في المرفأ الفرنسي.
وقال المصدر "لن ترسو". وكانت البارجة متوقفة قبالة الميناء منذ عدة أيام ويُنتظر أن ترسو الاربعاء، غير أنّ الجدال لم يهدأ في فرنسا حول وجهة الأسلحة التي ستحملها. وأكدت عدة منظمات أنّها يمكن أن تستخدم "ضدّ مدنيين" في اليمن.
ودافع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس عن بيع أسلحة فرنسية للسعودية ودولة الإمارات. وأشار لدى وصوله للمشاركة في القمة الأوروبية في سيبيو في رومانيا إلى إن "المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة حليفتان لفرنسا. وهما حليفتان في الحرب ضد الإرهاب، نحن نتحمل المسؤولية كاملة".
وتقود الرياض منذ 2015 تحالفاً عسكرياً يضم الإمارات لدعم الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.
وأسفرت الحرب منذ ذلك الحين عن مقتل عشرات الآلاف من الأشخاص، بينهم عدد كبير من المدنيين وفقاً لمختلف المنظمات الإنسانية التي تشجب بانتظام مبيعات الأسلحة الفرنسية.

(أ ف ب)

التعليقات