من المقرر أن تُستأنف، اليوم الاثنين، سلسلة اجتماعات بين وفدَي حكومة الإنقاذ وحكومة هادي برعاية لجنة أممية، لمناقشة خطة إعادة الانتشار في مدينة الحديدة، بالإضافة إلى إيجاد آلية فعالة لوقف إطلاق النار.
واختتمت الأحد، لجنة إعادة الانتشار الأممية بمحافظة الحديدة، الجلسة الثانية من اجتماعها الثلاثي الأول، بعد تعثر الاجتماعات منذ شهرين.
وقد التقى رئيس اللجنة مايكل لوليسغارد الوفدين لأول مرة منذ الانسحاب الأحادي لقوات الإنقاذ من الموانئ.
وتجري هذه الاجتماعات على متن باخرة أممية في عرض البحر الأحمر باعتبارها أرضا محايدة لا يسيطر عليها أي من طرفي الصراع في اليمن.
وطالب الجانب الحكومي بفتح معابر الحديدة وعقد اجتماعات اللجنة بالمدينة بدلاً من عرض البحر الأحمر.
وعلى بعد ثلاثين كيلومتراً، وفي عرض البحر الأحمر قبالة ميناء الحديدة اليمني، تقف السفينة أنتاركتيك دريم التي ترفع علم منغوليا واستأجرتها الأمم المتحدة لتكون أرضاً محايدة تجمع الخصمين اليمنيين.
ويجتمع ممثلو الطرفين على متن السفينة برعاية رئيس لجنة المراقبين الأممية في مسعى لاستئناف مفاوضات تنفيذ اتفاق ستوكهولم.
يشار إلى أن اللجنة أنشئت بموجب اتفاق ستوكهولم بين حكومة الإنقاذ وحكومة هادي، وعقدت أول اجتماع لها في ديسمبر من العام الماضي في منطقة تسيطر عليها قوات الإنقاذ.
ولا يزال التعثر هو قدر الاتفاق الذي ينص على انسحاب قوات الإنقاذ من موانئ الحديدة، وانسحاب قوات هادي من بعض المناطق شرق المدينة من أجل فتح الطرق لكي تصل المساعدات إلى اليمنيين والتي تأتي معظمها عن طريق هذه الموانئ.
وكان من المفترض تنفيذ إعادة الانتشار من الموانئ والمدينة خلال 21 يوماً من تاريخ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، لكن ذلك لم ينفذ رغم مرور نحو سبعة أشهر على الاتفاق.
ومن المتوقع أن تستمر اجتماعات لجنة إعادة الانتشار في الحديدة على متن السفينة لمدة 48 وفق الجدول الأممي.

(العربي - وكالات)

التعليقات