حذرت الأمم المتحدة من تدهور الأوضاع الأمنية في عدن بالتزامن مع تعزيز المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات سيطرته على المدينة، بينما دعا ولي عهد أبو ظبي الأطراف اليمينة بتغليب لغة الحوار.
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، في تصريحات إعلامية، إن المنظمة الدولية بدأت تخفيض عدد موظفيها في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، إلى حين ضمان أداء مهامهم بشكل آمن كما في السابق.
وجاءت تصريحات المسؤول الأممي في وقت يواصل فيه المجلس الانتقالي الجنوبي تكريس سيطرته على المدينة، فقد أقامت قوات الحزام الأمني المدعومة إماراتيا أقامت حواجز أمنية ونقاط تفتيش في المدينة.
وكانت هذه القوات قد نفذت خلال اليومين الماضيين حملة استهدفت عددا من المنازل التابعة لمسؤولين في حكومة هادي.
سياسيا، أكد ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، أن الإمارات والسعودية تقفان معا في خندق واحد في مواجهة القوى التي تهدد أمن دول المنطقة، وتتفقان على مطالبة الأطراف اليمنية المتنازعة بتغليب لغة الحوار والعقل ومصلحة اليمن.
والتقى ابن زايد اليوم الاثنين الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز في قصر منى بمكة المكرمة، كما بحث مع ولي العهد محمد بن سلمان المستجدات في اليمن.
وقال ولي عهد أبو ظبي في بيان عقب الاجتماعين إن "الحوار هو السبيل الوحيد لتسوية أية خلافات بين اليمنيين"، وذلك بعد دعوة الرياض الأطراف المتنازعة في عدن إلى "حوار عاجل" في السعودية.
وأضاف أن الدعوة التي وجهتها الرياض إلى أطراف الصراع في اليمن "تجسد الحرص المشترك على استقرار اليمن، وتمثل إطارا مهما لنزع فتيل الفتنة وتحقيق التضامن بين أبناء الوطن الواحد".
وسبق هذه المحادثات لقاءان عقدهما الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي مع الملك سلمان وولي عهده، وقالت وكالة الأنباء السعودية إن الجانبين استعرضا مستجدات الأوضاع على الساحة اليمنية، خاصة التطورات في عدن.

(العربي - وكالات)

التعليقات